وكانت مقاتلات فرنسية شنت غارات على معاقل المسلحين شمال البلاد، في إطار هجوم بدأته يوم الجمعة الماضي بطلب من العاصمة "باماكو"، حسبما أعلنت فرنسا في رسالتها إلى مجلس الأمن.
وكانت الأمم المتحدة قد أقرت لقوة عسكرية دولية بقيادة أفريقية الانتشار في مالي، في النصف الثاني من العام الجاري، بعد قرار اتخذته الشهر الماضي وذلك "لحماية المدنيين وحماية شمال البلاد من خطر المسلحين".
يذكر أن جماعات اسلامية مسلحة، ومجموعات من الطوارق، سيطروا على شمال البلاد في نيسان/أبريل 2011، ومنذ ذلك الحين تتابع تقدمها في مناطق عديدة من مناطق من مالي، الأمر الذي أقلق بعض الدوائر الغربية.