وتعد هذه المذبحة الثالثة من حيث عدد الضحايا في تاريخ الولايات المتحدة، بعد مذبحة مدرسة "باث" عام 1927 التي راح ضحيتها 45 شخصا، ومذبحة "فرجينيا تك" عام 2007 التي راح ضحيتها 32 شخصا.
وليس من الضروري العودة إلى الوراء كثيرا للبحث عن الحوادث المشابهة التي ارتكبت في الولايات المتحدة. فيوم الثلاثاء الماضي، فتح مسلح النار في مركز تسوق بولاية "أوريغون" ما أدى إلى مقتل شخصين قبل أن يطق النار على نفسه، وقبل خمسة أشهر أطلق شخص النار عشوائيا في دار سينما بولاية "كلورادو" ما تسبب في مقتل 12 شخصا.
ويوجد في الولايات المتحدة الأميركية أكبر عدد من حاملي السلاح في العالم، بسبب القوانين المتساهلة في هذا الخصوص. وسيؤدي استهداف الأطفال تحديدا في المذبحة الأخيرة، إلى إعادة فتح النقاش حول تلك القوانين.