أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن (423) شخصا من بينهم مدنيون لقوا حتفهم في الأحداث التي وقعت شرق أوكرانيا، في الفترة من (15) نيسان/أبريل الماضي، وحتى (20) حزيران/يونيو الحالي.
وكان مجلس الأمن الدولي قد انعقد، اليوم، بناء على طلب من أوكرانيا من أجل تقييم آخر التطورات شرق البلاد، وشارك فيه عبر نظام "الفيديو-كونفرانس"، "إيفان سيمونوفيتش" مساعد الأمين العام المسؤول عن شؤون حقوق الإنسان.
وقال "سيمونوفيتش": "إن خطة السلام، وهدنة وقف إطلاق النار، اللتين طرحهما الرئيس الأوكراني "بيترو بوروشينكو"، "بمثابة تطورات إيجابية للغاية".
وأشار المسؤول الأممي إلى آخر التقارير الصادرة بشأن الوضع الإنساني، وحقوق الإنسان في أوكرانيا، موضحا أن الوضع أصبح أكثر سوءا بعد صدور التقرير المذكور، مضيفا: "فوفق المعلومات التي حصلنا عليها من مصادر محلية، فإن (423) شخصا لقوا حتفهم في الفترة من (15) أبريل الماضي، وحتى (20) يونيو الجاري".
وأفاد أن الجماعات الانفصالية المسلحة في شرق أوكرانيا، مستمرة في ضم عناصر محاربة إلى صفوفها، مشيرا إلى أن ما تقوم به هذه الجماعات من عمليات خطف، واحتجاز، تشهد ازديادا ملحوظا.
وتابع "سيمونوفيتش"، قائلا: "لازالت الفوضى منتشرة في كافة الأرجاء، والجرائم التي ترتكبها الجماعات الانفضالية المسلحة، التي تنتهك بها القانون، وحقوق الإنسان، في ازدياد مستمر".
وأوضح أن "القوات الحكومية استخدمت القومة المفرطة، في العمليات التي شنتها شرق البلاد ضد الانفصاليين، لافتا إلى أن هذا الأمر تسبب في مقتل عدد من المدنيين، وإجبار آخرين على ترك منازلهم".
ومن جانبه قدم "تاي - بروك زيريهون"، مساعد الأمين العام للشؤون السياسية، عرضا عن جهود المصالحة السياسية في أوكرانيا، مشيدا بهدنة وقف إطلاق النار التي أعلن عنها الرئيس الأوكراني، في الـ20 من الشهر الجاري.
كما أشاد بدعوة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، لبرلمان بلاده، إلى سحب سلطة إرسال جنود إلى أوكرانيا منه، والتي كان قد مُنح إياها في وقت سابق.