Hassen Djebril
13 سبتمبر 2026•تحديث: 13 سبتمبر 2026
الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول
قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إن الجزائر شريك مهم للولايات المتحدة في تعزيز الأمن الإقليمي وتوسيع الفرص الاقتصادية وتحقيق الازدهار للبلدين.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بولس بثها التلفزيون الرسمي عقب وصوله إلى الجزائر واستقباله من طرف الرئيس عبد المجيد تبون.
ووصف المسؤول الأمريكي لقاءه بالرئيس تبون بأنه "كان مثمرا للغاية".
وأضاف أن حديثه مع تبون كان امتدادا لمناقشاتهما الأخيرة حول "أولوياتنا الإقليمية المشتركة والعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والجزائر".
وأوضح بولس أنه سيتابع لاحقا الأحد مباحثاته بشأن العلاقات الثنائية مع الوزير الأول سيفي غريب ووزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف.
كما أشار إلى أنه سيبحث سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة مع الرئيس التنفيذي لشركة سوناطراك الحكومية للمحروقات نور الدين داودي.
وفي سياق آخر، أعرب بولس عن خالص تعازيه للحكومة والشعب الجزائري إثر الحرائق الأخيرة التي مست عددا من المناطق في أنحاء البلاد.
وقال: "مشاعرنا مع كل من تأثروا في هذه الظروف الصعبة".
وشهدت الجزائر بين 27 و 30 أغسطس/آب الماضي حرائق كبيرة في عدة ولايات شرقية، خلفت خسائر بشرية ومادية.
وفي وقت سابق الأحد وصل مسعد بولس الى الجزائر في زيارة رسمية، لم ترد تفاصيل عن مدتها.
من جهتها، ذكرت رئاسة الوزراء الجزائرية، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن الوزير الأول سيفي غريب استقبل الأحد بولس، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.
وأضافت أن الجانبين أعربا خلال اللقاء عن ارتياحهما للديناميكية الإيجابية التي تعرفها الشراكة الثنائية بين الجزائر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية منها.
وتباحث الطرفان، وفق المصدر ذاته، حول سبل تعميق التعاون الثنائي وتنويعه ليشمل قطاعات جديدة، بما يعزز حضور الشركات الأمريكية ويوسع استثماراتها في الجزائر، ويسهم في رفع حجم المبادلات التجارية بين البلدين.
ويمثل قطاع الطاقة أحد المحاور الأساسية للعلاقة الاقتصادية بين أمريكا والجزائر، فيما تسعى الجزائر إلى توسيع التعاون الأمريكي ليشمل مجالات أخرى، بالتوازي مع حفاظها على علاقاتها الاستراتيجية مع روسيا والصين.
ويؤكد الرئيس تبون أن الجزائر لا تريد أن تجعل تطوير العلاقة مع واشنطن على حساب علاقاتها مع موسكو أو غيرها.