وتبادلت شعبان مع الوزير الصيني الرؤى ووجهات النظر حول الأوضاع الراهنة في سوريا، وبحثا معاً سبل الخروج من تلك الأزمة التي وصلت إلى وضع ذي ابعاد خطير، بحسب الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الصينية.
وذكر الوزير الصيني خلال المقابلة، أن بلاده تتابع عن كثب التطورات السورية الأخيرة، موضحا أنه أبلغ المسؤولة السورية أن الصين "قلقة" للغاية من تدهور الأوضاع في سوريا.
وصرح يانغ أن بلاده دعمت خطة كوفي عنان المكونة من 6 بنود، مشددا على ضرورة أن تتحرك الإدارة السورية والمعارضة "بشكل فوري" باتجاه المفاوضات لحل الأزمة عن طريق الحوار، كما ناشد الإدارة السورية بضرورة تلبية مطالب الشعب السوري المشروعة.
من جانبها قالة الممثلة السورية للوزير الصيني، إن الإدارة السورية مستعدة للتحرك في إطار التعاون الدولي، مشيرة إلى "استعدادهم الذهاب إلى طريق المفاوضات والمباحثات مع جميع الأطراف بما في ذلك المعارضة".
يذكر أن شعبان كانت قد أثنت على دور الصين وروسيا في العمل على حلّ الأزمة السورية، وقالت إنهما لا تتصرفان كقوتين استعماريتين، خلال مقابلة لها مع صحيفة "تشاينا ديلي" نشرت اليوم الخميس.
وعن الهدف من تلك الزيارة قالت شعبان "إنها تهدف إلى تقديم صورة حقيقية لما يجري في سوريا الى القيادة الصينية"، والتنسيق معها لحلّ الأزمة الحالية.