Qais Omar Darwesh Omar
31 يوليو 2026•تحديث: 31 يوليو 2026
نابلس / قيس أبو سمرة / الأناضول
اقتحم مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة غربي مدينة نابلس ومنها بلدة تل شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقة عين المزراب في قرية تل، إلى جانب منطقة العامرية ومحيطها غربي نابلس، تحت حماية من الجيش الإسرائيلي.
وغادر المستوطنون الموقع بعد أقل من نصف ساعة من وصولهم.
وكانت جماعات استيطانية دعت إلى مسيرة حاشدة الجمعة في قرية تل.
يأتي ذلك غداة تحويل الجيش الإسرائيلي أربعة منازل في القرية إلى ثكنات عسكرية.
كما يأتي بعد أسبوع من تعرض تل لهجوم دامٍ نفذه مستوطنون، أسفر عن مقتل 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، وإحراق منازل ومركبات وممتلكات فلسطينية، إلى جانب مقتل إسرائيليين اثنين.
ولا ينظر الفلسطينيون إلى ما جرى في تل باعتباره حادثًا معزولًا، بل باعتباره جزءًا من تصاعد اعتداءات المستوطنين بالتزامن مع عمليات اقتحام ينفذها الجيش الإسرائيلي في مدن وبلدات ومخيمات فلسطينية في الضفة الغربية.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 3488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال النصف الأول من عام 2026، شملت اعتداءات على المدنيين، وإحراق منازل ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم، وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألفا.
وتؤكد الأمم المتحدة أن المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، فيما يحذر الفلسطينيون من أن تسارع التوسع الاستيطاني يقوض فرص إقامة دولة فلسطين.