Mohamed Majed
13 سبتمبر 2026•تحديث: 13 سبتمبر 2026
القاهرة / الأناضول
دعت مصر، الأحد، إلى الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة الدولية وضمان انتظام حركة التجارة وسلاسل الإمداد، مشددة على ضرورة خفض التصعيد وعدم استهداف دول الخليج.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيريه الروسي سيرغي لافروف والإيراني عباس عراقجي، على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع "بريكس" في العاصمة الهندية نيودلهي، وفق بيان للخارجية المصرية.
وتأتي الدعوة المصرية في ظل تصاعد التوتر بالمنطقة وامتداده إلى الممرات البحرية، ولا سيما مضيق هرمز، بالتزامن مع هجمات استهدفت سفنا ومنشآت للطاقة في الخليج، ما زاد المخاوف بشأن حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وقالت الخارجية إن عبد العاطي ولافروف وعراقجي تبادلوا الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية، وبحثوا جهود خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة.
وأكد عبد العاطي "أهمية تكثيف التحركات والاتصالات الدبلوماسية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، لاحتواء التصعيد والحيلولة دون اتساع نطاق الصراع".
وشدد على ضرورة "الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة الدولية، وضمان انتظام حركة التجارة وسلاسل الإمداد"، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وتؤكد القاهرة منذ أشهر أهمية حماية الممرات البحرية، إذ سبق أن شدد عبد العاطي خلال اتصالات مع نظيريه الإيراني والعُماني بدر البوسعيدي على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، وعدم اتخاذ إجراءات تهدد أمن الممرات الملاحية.
وفي لقاء ثنائي منفصل مع عراقجي على هامش القمة، بحث عبد العاطي التطورات في المنطقة.
وشدد الوزير المصري خلال اللقاء على "أهمية خفض التصعيد خلال هذه المرحلة الحرجة وضرورة عدم استهداف الدول الخليجية الشقيقة"، بما يسهم في احتواء التوتر واستعادة الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة.
وتشهد منطقة الخليج تصعيدا متزايدا، فيما تعرضت الملاحة في مضيق هرمز لاضطرابات وهجمات خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع استهداف خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي، وهو أحد المسارات الرئيسية لنقل النفط بعيدا عن المضيق، ما أثار مخاوف إضافية بشأن إمدادات الطاقة العالمية.