مصطفى البنا
القاهرة . الأناضول
تتفاوض مجموعة المنوفية للأسمدة والكيماويات المصرية، مع شركة "سيدن" الصينية لإقامة مشروع لإنتاج مادتي حامض النيتريك ونترات الكالسيوم بتكلفة استثمارية 700 مليون جنيه، أي ما يتجاوز 100 مليون دولار.
وقال محمد الخشن رئيس مجموعة المنوفية "نحن متواجدون حاليا في زيارة للصين، للاتفاق المبدئي على عقد شراكة مع الشركة الصينية لإقامة المشروع في مصر".
وتستخدم المادتان المزمع إنتاجهما ككاشف كيميائي في التطبيقات المخبرية، وكسماد ومواد تدخل في تصنيع الأسمدة، كما تستخدمان في صناعة الألعاب النارية.
وأضاف الخشن في تصريح لمراسل الأناضول بالقاهرة عبر الهاتف من بكين، "الصينيون طلبوا الانتظار لحين استقرار سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار، وترقب ما ستسفر من نتائج تدخل البنك المركزي المصري".
وأوضح "الصينيون تتمثل شراكاتهم في الأمور الفنية والتكنولوجية، وليست في عمليات التمويل، وبالتالي ستكون لهم مصاريف بالدولار".
وتراجع سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي من 6.30 جنيها إلى 6.85 جنيها منذ تولي أول رئيس منتخب مهامه وهو الرئيس محمد مرسي في يوليو 2012، وعلى خلفية ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام حسني مبارك.
وقال الخشن "المشروع يأتي بخلاف آخر كانت المجموعة أعلنت عنه في يناير 2011 قبل الثورة لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية بقيمة 255 مليون جنيه أي ما يعادل 36.5 مليون دولار".
وأضاف أن "التمويل الذاتي للمشروع يصل إلى 35% ،في حين نفكر في طرح 65% على كونسورتيوم بنكي لتمويله".
وأكد "نستهدف سوق الأسمدة التصدير والمحلي وتغذية المصانع بالمادة الخام".
وتصل احتياجات مصر من الأسمدة إلى 9.9 مليون طن متري، في حين أن يبلغ إنتاجها 6.4 مليون طن من مصنع "أبو قير وطلخا للأسمدة"، وتبلغ الفجوة 2 مليون و175 ألف طن متري، أي ما يعادل 725 ألف طن يوريا 46.5%، بالإضافة إلى 525 ألف طن نترات.
عا - مصع