24 مارس 2022•تحديث: 24 مارس 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعلن مندوب ميانمار لدى الأمم المتحدة كيان مو ثون، دعمه للشعب الأوكراني، وأنه سيصوت لصالح مشروع قرار خاص بأوضاعه الإنسانية بسبب التدخل الروسي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها موثون، الخميس، أمام الاجتماع الاستثنائي للجمعية العامة للأمم المتحدة حول أوكرانيا بمقر المنظمة الأممية في نيويورك.
واستأنف أعضاء الجمعية العامة (193 دولة) صباح اليوم مناقشتهم لليوم الثاني على التوالي بشأن مشروع قرار صاغته فرنسا والمكسيك وقدمته 22 دولة عضو بينها تركيا، حول الوضع الإنساني في أوكرانيا.
وقال السفير مو ثون، في كلمته: "لقد شاركنا في تقديم هذا القرار .. حيث لا يزال الناس في أوكرانيا يواجهون حالات كارثية من جراء العدوان والهجمات العشوائية وغير المتناسبة".
وأضاف: "نشارك الشعب الأوكراني معاناته بالكامل، ونقف بحزم وتضامن مع الأوكرانيين خاصة وأن شعب ميانمار يعاني من مآسي مماثلة أسفرت عن فظائع وجرائم ضد الإنسانية والهجمات العشوائية من قبل الجيش في بلادي".
ومطلع فبراير/شباط 2021، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سو تشي.
مندوب ميانمار، الذي أعلن الجيش إقالته من منصبه في 26 فبراير/شباط 2021 بسبب موقفه الرافض للانقلاب، تابع قائلا: "هناك ما يقرب من 900 ألف شخص ما زالوا نازحين في بلدي و6.2 ملايين شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية بسبب الهجمات العشوائية للجيش".
وزاد: "وعلى هذا النحو، نكرر مناشدتنا بالوقف الكامل والفوري للأعمال العدائية والهجمات على أوكرانيا.. ونحث المجتمع الدولي على تقديم المساعدة الإنسانية للمحتاجين في ميانمار، ومساعدة شعبنا في جهوده الرامية لإنهاء فظائع الجيش و دكتاتورية العسكر"، وأكمل مشددًا على أن "إنقاذ الأرواح مهمة نبيلة للجميع".
يشار أن مشروع القرار الفرنسي المكسيكي بخصوص أوكرانيا، يدعو إلى "الوقف الفوري للأعمال العدائية التي ترتكبها القوات الروسية، كما يطالب بإنهاء الحصار الذي تفرضه هذه القوات على مدينة ماريوبول جنوبي أوكرانيا".
ويتطلب صدور قرارات الجمعية العامة موافقة ثلثي أعضاء الجمعية العامة.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.