أنقرة/ الأناضول
قال الصحفي الإيطالي أليساندرو مانتوفاني، المشارك في "أسطول الصمود العالمي" المتجه لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، إن موقف الحكومات الأوروبية، بما فيها حكومة بلاده، كان "ضعيفا" تجاه الإبادة الإسرائيلية في القطاع.
ويحاول مانتوفاني، ممثل صحيفة "Il Fatto Quotidiano" الإيطالية، الوصول إلى غزة على متن قارب انطلق من تركيا ضمن الأسطول.
وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول الخميس من مدينة مرمريس التركية المطلة على البحر المتوسط، في محاولة جديدة لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ عام 2007.
وأشار الصحفي، وهو أحد ثلاثة مواطنين من الاتحاد الأوروبي على متن القارب، إلى أنهم انطلقوا بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأضاف: "انضممت إلى الأسطول لأنني أؤمن بضرورة أن ندعم هذه المهمة التي تهدف إلى إنهاء الحصار في غزة من أوروبا بصفتي صحفيا".
ولفت إلى أن وسائل الإعلام الإيطالية لم تعد تتحدث كثيرا عن غزة، مشيرا إلى هجوم القوات الإسرائيلية في نهاية أبريل/ نيسان الماضي على سفن تابعة للأسطول في المياه الدولية قرب جزيرة كريت في البحر المتوسط.
وأوضح أن موقف الحكومات الأوروبية الضعيف تجاه الهجمات الإسرائيلية يشجع تل أبيب على مزيد من التصعيد.
وفي 29 أبريل/ نيسان الماضي شن الجيش الإسرائيلي هجوما غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف قوارب تابعة للأسطول، الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واستولت إسرائيل آنذاك على 21 قاربا على متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
ولاحقا في المياه الدولية أطلقت القوات الإسرائيلية سراح الناشطين باستثناء اثنين إسباني وبرازيلي اقتادتهما إلى إسرائيل قبل أن ترحلهما.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية في غزة زادتها مأساوية حرب الإبادة الإسرائيلية، التي دامت عامين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.