Şenhan Bolelli, Sami Sohta
23 مايو 2026•تحديث: 23 مايو 2026
مدريد/ الأناضول
عاد ناشطون إسبان إلى بلادهم، السبت، بعد الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية عقب اعتقالهم خلال الاعتداء الإسرائيلي غير القانوني على سفن "أسطول الصمود العالمي" الاثنين الماضي.
ووصل الناشطون على متن طائرات أقلعت من تركيا وألمانيا، حيث استقبلتهم عائلاتهم وأصدقاؤهم وأعضاء منظمات داعمة لفلسطين في مطارات مدن برشلونة وبلباو وفالنسيا والعاصمة مدريد.
وجدد الناشطون، في تصريحاتهم لوسائل الإعلام، اتهاماتهم لإسرائيل بممارسة الاعتداءات والانتهاكات.
وقالت الناشطة في "أسطول الصمود العالمي" أريادنا ماسميتيا، فور وصولها، إنها تعرضت مع زملائها الناشطين إلى "الاختطاف والاعتداء بوحشية" على يد القوات الإسرائيلية.
ودعت ماسميتيا، الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف ضد إسرائيل، وقطع العلاقات معها، والتقدم بشكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأضافت "هناك مذكرة توقيف بحق (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو. يجب قطع جميع العلاقات مع تلك الدولة".
- وزير الثقافة الإسباني يطالب بفتح تحقيق ضد إسرائيل
ومن بين الذين حضروا لاستقبال الناشطين في مطار برشلونة إل برات، وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون، الذي طالب النيابة العامة الإسبانية بفتح تحقيق بشأن "سوء المعاملة والتعذيب والاعتداءات الجنسية" التي تعرض لها أعضاء الأسطول على يد إسرائيل.
وقال أورتاسون: "لن نسمح بمرور هذا دون عقاب. نطالب النيابة العامة بفتح تحقيق فوري أمام المحكمة الوطنية، وملاحقة المسؤولين عن تعذيب مواطنينا وإساءة معاملتهم".
كما دعا الوزير الإسباني إلى مواصلة الجهود من أجل "إنهاء" اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، قائلا: "من العار أن هذه الاتفاقية لا تزال سارية. أكرر مجددا طلب الحكومة الإسبانية تعليق الاتفاقية".
من جهة أخرى، وقعت أحداث شغب في مطار بلباو أثناء استقبال 6 ناشطين من أسطول الصمود وصلوا من العاصمة التركية أنقرة، حيث تدخلت الشرطة ضد مجموعة من الأشخاص باستخدام الهراوات.
وأعلنت الشرطة المحلية في إقليم الباسك توقيف 4 أشخاص بتهم "العصيان الخطير، ومقاومة الاعتقال، والاعتداء على عنصر شرطة".
وعقب الحادثة، فتحت دائرة الأمن في إقليم الباسك تحقيقا في الواقعة.
والاثنين، هاجمت إسرائيل قوارب "أسطول الصمود" في البحر المتوسط، وعددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، واعتقلتهم جميعاً، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار عنه.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.