Ahmet Furkan Mercan, Baybars Can
02 يونيو 2026•تحديث: 02 يونيو 2026
أنقرة/الأناضول
أعلن وزير خارجية نيوزيلندا وينستون بيترز حظر سفر إلى البلاد على "ثلاثة مستوطنين إسرائيليين متطرفين يعملون بنشاط على توسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية".
جاء ذلك بحسب تصريحات بيترز نشرت على الموقع الرسمي للحكومة النيوزيلندية، الثلاثاء.
وقال بيترز إن نيوزيلندا فرضت حظر سفر على الإسرائيليين "إيتامار يهودا ليفي" و"هاريل دافيد ليبي" و"وإلياف ليبي".
ووصف بيترز هؤلاء الأشخاص بأنهم "ثلاثة مستوطنين إسرائيليين متطرفين يعملون بنشاط على توسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية"، مشيرا إلى أن هذه الأفعال تهدد السلام والأمن في المنطقة لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين.
وذكّر بيترز بأن حكومة نيوزيلندا تؤكد باستمرار أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تنتهك القانون الدولي.
وقال: "إن توسع المستوطنات وما يصاحبه من عنف يقوض إمكانية حل الدولتين. الحل القائم على التفاوض بين الطرفين وحده يمكن أن يضمن السلام والأمن والازدهار لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين".
وتأتي الخطوة النيوزيلندية بفرض حظر سفر على ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في سياق تصاعد التحذيرات الدولية من اتساع العنف المرتبط بالمستوطنين في الضفة الغربية، والذي بات يحظى بإدانات متزايدة من جهات أممية.
وأفاد مقررو الأمم المتحدة في بيان الاثنين بأن العنف المدعوم من الدولة الإسرائيلية الذي يمارسه المستوطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة وصل إلى مستويات غير مسبوقة خلال عام 2026، مع تسجيل ارتفاع حاد في أعداد الضحايا مقارنة بالسنوات السابقة.
وحسب البيان، قُتل ما لا يقل عن 13 فلسطينياً وأصيب نحو 500 آخرين خلال خمسة أشهر فقط، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف القرى والمناطق الريفية الفلسطينية.
وحذّر المقررون من أن ما وصفوه بـ"إرهاب المستوطنين" بات يشكل تهديداً وجودياً على بقاء التجمعات الفلسطينية في أراضيها، مشيرين إلى أن هذه الاعتداءات تجري بشكل يومي وفي كثير من الأحيان دون محاسبة، ما يسهم في خلق مناخ من الخوف وعدم الاستقرار ويؤدي إلى تهجير السكان.
وتشهد الضفة الغربية منذ بدء الإبادة الإسرائيلية بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصعيدا في اعتداءات الجيش والمستوطنين، لا سيما في المناطق الريفية والبدوية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
وأسفر التصعيد في الضفة عن مقتل 1168 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وتهجير 33 ألفا، وفق معطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني في 26 مايو/ أيار الماضي.