Muhammed Kılıç
29 أكتوبر 2026•تحديث: 29 أكتوبر 2026
إسطنبول / الأناضول
حذرت واشنطن حلفاءها في الشرق الأوسط من احتمال استئناف هجماتها على إيران عقب انتخابات الكونغرس الأمريكي النصفية المقررة الأسبوع المقبل، وطالبتهم بالاستعداد لرد محتمل من جانب طهران.
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الخميس، نقلا عن دبلوماسيين أمريكيين طلبا عدم الكشف عن اسميهما، أن واشنطن أبلغت دول المنطقة باحتمال شن هجمات على إيران وبالرد الذي قد يصدر عن الأخيرة.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة حذرت حلفاءها من أن الهجمات المحتملة قد تستمر عدة أيام، داعية إياهم إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، في ظل احتمال استهداف إيران منشآت الطاقة والبنى التحتية الحيوية ضمن عملياتها الانتقامية.
ولفت الدبلوماسيان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارا نهائيا بشأن شن هجمات جديدة على إيران، بحسب "أسوشيتد برس".
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أفادت الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة حذرت دول الخليج من ضرورة الاستعداد لاحتمال حدوث تصعيد عسكري مع إيران.
وركز ترامب خلال الأسابيع الأخيرة على الحملات الانتخابية لمرشحي الحزب الجمهوري قبل الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني، دون أن يقدم توضيحا صريحا بشأن خطواته المقبلة تجاه إيران.
وأواخر سبتمبر/ أيلول الماضي أرسلت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" وسفنا برمائية تحمل مشاة البحرية من سان دييغو إلى الخليج، بهدف تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وشملت التعزيزات إرسال نحو 9 آلاف جندي إلى المنطقة.
وفي أبريل/ نيسان نشرت البحرية الأمريكية 3 حاملات طائرات في الشرق الأوسط في وقت واحد، للمرة الأولى منذ عام 2003.
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت باستهداف إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
وفي 18 يونيو/ حزيران وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.