Laith Al-jnaidi
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
ليث الجنيدي / الأناضول
حذرت الولايات المتحدة، الثلاثاء، مواطنيها من السفر إلى العراق، ودعت المتواجدين فيه إلى المغادرة فورا، متهمة "ميليشيات" متحالفة مع إيران بالتخطيط لشن هجمات.
وقالت سفارة واشنطن لدى بغداد في بيان عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "أُعيد فتح المجال الجوي العراقي، وتعمل رحلات تجارية محدودة حاليا".
وأضافت: "ينبغي على مَن يفكرون في السفر الجوي داخل العراق أن يكونوا على دراية بالمخاطر المحتملة المستمرة لوجود صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف صاروخية في الأجواء العراقية".
وذكّرت المواطنين الأمريكيين بـ"تحذير المستوى الرابع: عدم السفر إلى العراق"، وخاطبتهم قائلة: "لا تسافروا إلى العراق لأي سبب، غادروا الآن إذا كنتم هناك".
السفارة أرجعت ذلك إلى أن ما أسمتها "المليشيات الإرهابية العراقية المتحالفة مع إيران" تواصل "التخطيط لهجمات إضافية ضد المواطنين الأمريكيين والأهداف المرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان العراق".
"كما تواصل بعض الجهات المرتبطة بالحكومة العراقية تقديم غطاء سياسي ومالي وعملياتي لهذه المليشيات الإرهابية"، حسب السفارة دون تفاصيل.
ولم تعقب الحكومة العراقية فورا على بيان السفارة الأمريكية.
وأفادت السفارة بأنه "لا تزال بعثة الولايات المتحدة في العراق تمارس أعمالها رغم أمر المغادرة الإلزامية، وذلك لتقديم المساعدة للمواطنين الأمريكيين".
ونصحت رعاياها: "لا تحاولوا التوجه إلى السفارة في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل؛ نظرا للمخاطر الأمنية الكبيرة".
وتتصاعد مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، مما ينذر باحتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/ نيسان.
وبعد حشدها قوات وطائرات مقاتلة، بدأت واشنطن الاثنين ما قالت إنها عملية لمساعدة السفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة في المضيق على العبور، وهو ما اعتبرته طهران خرقا لوقف إطلاق النار.
ومع جمود مسار المفاوضات بين الجانبين، بدأت واشنطن في 13 أبريل حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على هرمز، فردت طهران بمنع المرور في المضيق إلا بتنسيق معها.
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وكانت فصائل ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية" في العراق دخلت على خط المواجهة لمصلحة إيران، عبر شنها هجمات استهدفت ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية داخل العراق وخارجه.