Ahmet Furkan Mercan, Aladdin Mustafaoğlu
27 سبتمبر 2026•تحديث: 27 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
قال وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو إن القضية الفلسطينية لا تزال تمثل "اختبارا للضمير الإنساني"، وإن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة ذات السيادة.
ولفت سوغيونو في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، السبت، إلى أن القانون الدولي يتعرض للانتهاك بشكل صارخ في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأشار إلى أن هذا الوضع يذكّر بـ"عالم ما قبل عام 1945، حين لم يكن ميثاق الأمم المتحدة، ولا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولا اتفاقيات جنيف قد وُجدت بعد".
وأكد على أن القضية الفلسطينية لا تزال تمثل اختبارا للضمير الإنساني، مضيفا: "إندونيسيا تعرف ما يعنيه النضال ضد الاستعمار، وما يعنيه النضال في عالم يكون فيه القانون الدولي ضعيفا والقوي هو المحق".
وشدد على أن إندونيسيا ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى تحقيق حقه في تقرير المصير و"إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة"، استنادا إلى حل الدولتين وبناء على معايير تتوافق مع القانون الدولي.
وتابع: "القضية الفلسطينية ليست مشكلة تهم منطقة بعينها فقط، بل هي اختبار لما إذا كان النظام متعدد الأطراف سيتمكن من الالتزام بالمبادئ التي أُسس للدفاع عنها، وما إذا كان سيتمكن من أداء واجبه في أكثر الأوقات التي تكون فيها الحاجة إليه ماسة".
وعام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.