Ayhan Mehmet, Aladdin Mustafaoğlu
30 أبريل 2026•تحديث: 30 أبريل 2026
كوموتيني / الأناضول
اتهم وزير المالية اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس حكومة بلاده بـ"التواطؤ أو العجز" أمام العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" قرب مياه اليونان الإقليمية في البحر المتوسط.
وقال بتدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، الخميس، إنه تواصل مع أصدقائه المشاركين في "أسطول الصمود"، مشيرا إلى أن سفنا وطائرات مسيرة إسرائيلية اعترضت الأسطول قبالة جزيرة كريت.
وانتقد فاروفاكيس الحكومة اليونانية إثر العدوان الإسرائيلي على قوارب "أسطول الصمود" قرب المياه الإقليمية اليونانية بالبحر المتوسط أثناء توجهها إلى غزة لكسر الحصار وتوصيل مساعدات إنسانية.
وأضاف: "الحكومة اليونانية إما متواطئة أو عاجزة عن حماية بحارنا من إسرائيل".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية استيلاءها على 20 سفينة ضمن "أسطول الصمود" واعتقال نحو 175 ناشطا.
فيما أعلن الأسطول أن الجيش الإسرائيلي استولى على 21 سفينة، بعد مهاجمتها في المياه الدولية على بعد أميال من المياه الإقليمية اليونانية.
والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.
ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.
كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.