Ahmed Hassan
04 أغسطس 2026•تحديث: 04 أغسطس 2026
إسطنبول / أحمد حسن / الأناضول
وجه الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ورئيس اتحاد غرب آسيا، الثلاثاء، انتقادات لاذعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه جياني إنفانتينو، بسبب معاناة منتخب الأردن في كأس العالم 2026.
وقال الأمير علي في منشور مطول عبر حسابه بمنصة "إكس": "هناك العديد من القضايا الأخرى المتعلقة بالفيفا، دعوني أبدأ بتوضيح بعض هذه القضايا من منظور الاتحاد، وخاصة مشاركة الأردن في كأس العالم لأول مرة".
وتابع: "نحن دولة صغيرة بميزانية ضئيلة لاتحادنا، واضطررنا إلى التعامل مع عقبات هائلة، أولا، إدخال مشجعينا إلى الولايات المتحدة الأمريكية: لم يمنح الجميع تأشيرات، رغم امتلاكهم تذاكر- والتي نعلم أيضا أنها بيعت بأسعار باهظة".
وأضاف: "ثانيا، فرضت علينا الحكومة الأمريكية ضرائب من خلال الفيفا لمشاركتنا، أموال كان من المفترض أن تذهب للاعبين والموظفين، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لأولئك الذين لعبوا وأقاموا معسكرات في كندا والمكسيك، لكننا كنا في الولايات المتحدة، لذا نواجه الآن هذه التكاليف الباهظة من الضرائب لمشاركتنا".
وواصل: "ثالثا، ننتظر مكافآت لاعبينا منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي لكأس العرب في قطر، وهي بطولة تابعة للفيفا. لم يتم تسليم الأموال التي كان من المفترض أن يتلقاها فريقنا لوصوله إلى النهائي، بينما تتباهى الفيفا في الوقت نفسه بالمليارات التي لديها في الاحتياطي".
وكشف الأمير علي أن هناك أزمة حقيقية تتعلق بقيادة إنفانتينو للفيفا قائلا: "من الواضح أن المشكلة تكمن في القيادة. لشهور، رفضت الفيفا مساعدتنا في أي من هذه الأمور أو غيرها - حتى تم إبلاغي شفويا خلال كأس العالم بأنه إذا أيدت إنفانتينو، فسيكون لذلك أثر كبير في مساعدة اتحادنا لكرة القدم".
واختتم: "نحن نفخر في الأردن بتمسكنا بالقيم الأخلاقية، لم نؤيده من قبل، وبالتأكيد لن نؤيده الآن، لكن الوضع برمته يرقى إلى مستوى الابتزاز، ونحن نرفض الاستسلام لذلك".
تأتي هذه الانتقادات في الوقت الذي يواجه فيه إنفانتينو معارضة متزايدة داخل أسرة كرة القدم بعد أن اضطر رئيس الفيفا إلى التخلي عن اقتراح مثير للجدل لبيع حصة في مسابقاته، من بينها بطولة كأس العالم.
ورفضت الاتحادات القارية لكرة القدم والاتحادات الوطنية الفكرة، فيما بدا أن هناك ضغوطا شديدة من جانب هذه الاتحادات، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي (يويفا) لإجبار إنفانتينو على التنحي عن منصبه.