Ahmed Hassan
03 أغسطس 2026•تحديث: 03 أغسطس 2026
إسطنبول / أحمد حسن/ الأناضول
أصبحت ويلز أول دولة تسحب دعمها لمحاولة السويسري جياني إنفانتينو الترشح مجددًا لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وذلك عقب أزمة أثارها اقتراحه خطة لبيع حصص في مسابقات الفيفا لشركات استثمار خاصة.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الاثنين، أن الاتحاد الويلزي لكرة القدم أكد في بيان سحب دعمه لترشح إنفانتينو لولاية جديدة تمتد بين عامي 2027 و2031.
وقال الاتحاد: "إن الإخفاقات الأخيرة في الحوكمة الرشيدة والعمليات والقيادة والقيم وإدارة أصحاب المصلحة والاتصالات والحكم السليم أدت بنا إلى موقف فقد فيه السيد إنفانتينو ثقة الاتحاد الويلزي لكرة القدم في قدرته على البقاء على رأس قيادة كرة القدم العالمية".
وأراد الفيفا وإنفانتينو إنشاء شركة تجارية تابعة لإدارة أبرز فعاليات الاتحاد، بما في ذلك بطولات كأس العالم، على أن يتمكن المستثمرون الخارجيون من شراء حصص فيها.
وأعلن الفيفا أنه سيدعو أطرافًا ثالثة إلى إجراء استثمارات بحصص أقلية وغير مسيطرة في شركة تابعة جديدة تسمى "فيفا فوروارد إنتربرايس".
وكتب إنفانتينو إلى جميع الاتحادات الأعضاء في الفيفا، البالغ عددها 211 اتحادًا، قائلًا إنها ستحصل على 40 مليون دولار إذا دعمت اقتراحه المثير للجدل، وحدد 19 سبتمبر/ أيلول موعدًا نهائيًا للحصول على مبلغ أولي قدره 20 مليون دولار.
وأثارت خطة إنفانتينو غضبًا عالميًا، إذ هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بمقاطعة جميع مسابقات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم، وانضم أيضًا اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" والاتحاد الآسيوي إلى جبهة المعارضين للمشروع.
واضطر إنفانتينو أمام هذه الضغوط الشديدة إلى التراجع عن خططه، مبررًا سحب الاقتراح بأنه "أحدث انقسامات" و"لم يعد يصب في مصلحة الهدف المحدد في المقام الأول".
والسبت، أصدر اليويفا والكونكاكاف بيانين انتقدا فيهما قيادة الهيئة الإدارية العالمية، عقب قرار إنفانتينو سحب الخطة، وأكدا أنهما فقدا الثقة في قيادة الفيفا.