Laith Al-jnaidi
20 سبتمبر 2026•تحديث: 20 سبتمبر 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
فجّرت قوات إسرائيلية، الأحد، مواقع عسكرية كان يستخدمها نظام بشار الأسد المخلوع قرب قلعة جندل في منطقة جبل الشيخ بريف العاصمة السورية دمشق.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجّر مواقع عسكرية استخدمها النظام البائد قرب قلعة جندل في جبل الشيخ بريف دمشق".
ولم تورد القناة تفاصيل عن عدد المواقع أو طبيعتها، ولا عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات جراء التفجيرات.
يأتي ذلك وسط تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، حيث أطلق الجيش، في وقت سابق الأحد، قذائف مدفعية على حرش قرية بئر عجم بريف محافظة القنيطرة جنوبي البلاد.
والجمعة، قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة الحميدية بريف القنيطرة، وتلة باط الوردة بمحيط بلدة بيت جن بريف دمشق، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
وتشهد مناطق الجنوب السوري توغلات إسرائيلية متكررة تتخللها مداهمات واعتقالات وتجريف أراضٍ وإطلاق قذائف، تعدّها دمشق انتهاكا لسيادتها ولاتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وتطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
وخلال جلسة لمجلس الأمن، الخميس، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي سعي بلاده إلى حلول دبلوماسية واتفاق أمني برعاية أمريكية.
وشدد علبي على أن هذا المسار "لا يعني بأي حال من الأحوال قبول الاحتلال أو التنازل عن حقوق شعبنا"، مشيرا إلى أن دمشق اختارت فتح باب الوساطة لتجنيب المنطقة مزيدا من الويلات.
ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.
وخلال زيارته إلى سوريا، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مؤتمر صحفي بدمشق في 26 يوليو/ تموز الماضي، أن انتهاكات سيادة سوريا وسلامة أراضيها "غير مقبولة"، مطالبا إسرائيل بالتقيد باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.