Laith Al-jnaidi
18 أكتوبر 2026•تحديث: 18 أكتوبر 2026
إسطنبول / ليث الجنيدي / الأناضول
حذرت وزارة الخارجية السورية، الأحد، من أن استمرار التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية يقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي.
جاء ذلك في بيان للوزارة، أدانت فيه تصاعد التوغلات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة وريف محافظة درعا، جنوبي البلاد، خلال الأيام الماضية.
وبحسب البيان، تزامنت التوغلات مع تكثيف تحليق الطيران المروحي وطائرات الاستطلاع والطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الجنوب السوري.
ووصفت الخارجية هذه التحركات بأنها "انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها"، وتهديد لأمن المواطنين وسلامتهم.
وشددت على أن "استمرار هذه الانتهاكات يقوض فرص تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة عامة وسوريا خاصة، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي".
وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوضع حد للانتهاكات، وإلزام إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
واعتبرت أن ذلك يسهم في "تجنيب المنطقة مزيدا من التوتر، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين".
ميدانيا، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، الأحد، بتوغل قوات إسرائيلية غرب مزرعة الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وبدئها تجريف أراض مزروعة بأشجار الزيتون.
وفي ريف درعا الغربي، أقامت قوة إسرائيلية حاجزا في منطقة العقربية، بين قرية عابدين وبلدة جملة بحوض اليرموك، أعاق تنقل السكان قبل انسحابها، وفق الوكالة.
كما أفرجت القوات الإسرائيلية عن شابين احتجزتهما السبت أثناء عملهما في حقول الزيتون بمحيط قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، بحسب المصدر نفسه.
وعقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسّعت إسرائيل نطاق سيطرتها في الجنوب السوري، وتوغلت في المنطقة العازلة التي أُنشئت بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، في تحركات عدّتها قوة الأمم المتحدة "أندوف" انتهاكا للاتفاق.
وتطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، ووقف التوغلات والاعتداءات، داعية المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل باحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة.