Jomaa Younis
03 أغسطس 2026•تحديث: 03 أغسطس 2026
غزة/ الأناضول
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، ارتفاع حصيلة قتلى الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين إلى 73 ألفا و375، بعد تسجيل 19 قتيلا خلال الساعات الـ24 الماضية.
وقالت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، إن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 19 قتيلا، بينهم 18 قُتلوا في هجمات جديدة، وآخر توفي متأثرا بإصابته، فضلا عن 35 جريحا.
ولم توضح الوزارة ملابسات مقتل الفلسطينيين والإصابات الجديدة، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عبر قصف يومي دموي.
وأضافت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق ارتفعت إلى ألف و250 قتيلا، إضافة إلى 4 آلاف و110 جرحى.
وأفادت بأن حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بلغت 73 ألفا و375 قتيلا، إضافة إلى 174 ألفا و220 جريحا.
وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، دمرت إسرائيل نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
كما تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
كما تنظر محكمة العدل الدولية، وهي الجهاز القضائي الرئيس للأمم المتحدة، في دعوى قدمتها جنوب إفريقيا، وانضمت إليها دول عديدة، تتهم إسرائيل بارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة.
وأقيمت إسرائيل عام 1948 على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وقيام دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.