Mohammed Ertima
16 أغسطس 2026•تحديث: 16 أغسطس 2026
طرابلس/ محمد ارتيمة/ الأناضول
شهدت مدن غربي ليبيا، فجر الأحد، انقطاعا بالتيار الكهربائي شمل مناطق واسعة وتكرر مرتين خلال ليلة واحدة، عقب انفجار وقع بمحطة الحرشة الكهربائية في مدينة الزاوية غربي البلاد.
وقالت الشركة العامة للكهرباء، في بيان عقب الانقطاع الأول في وقت متأخر من الليل، إن فرقها الفنية المختصة باشرت أعمالها للوقوف على أسباب الانفجار الذي وقع بمحطة الحرشة وتحديد ملابساته الفنية.
وأضافت أن العمل جار بشكل متواصل لمعالجة العطل، وأن "عملية إعادة التيار الكهربائي بدأت تدريجيا، ومتوقع عودة التغذية إلى وضعها الطبيعي خلال وقت وجيز".
لكن مراسل الأناضول أفاد بأن مناطق ومدنا غربي ليبيا شهدت مجددا، فجر الأحد، حالة ظلام واسعة جراء انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة طرابلس ومدن الزاوية وصبراتة وصرمان وغريان، إلى جانب مناطق في الساحل والجبل الغربي.
فيما قالت وسائل إعلام ليبية بينها منصة "فواصل" الإخبارية (خاصة)، إن محطات الرويس والزاوية والجنوب والغرب خرجت عن الخدمة بالكامل جراء ضغط الأحمال المتزايد عليها إثر استهداف محطة الحرشة، ما أدى لانقطاع الكهرباء عن معظم مناطق طرابلس وعدد من مدن الساحل والجبل الغربي.
وصباح الأحد، بدأ التيار الكهربائي في العودة تدريجيا، فيما تواصل فرق الشركة العامة للكهرباء جهودها لإعادة تشغيل المحطات، وفق مراسل الأناضول.
والأربعاء، أفاد شهود عيان للأناضول بأن طائرة مسيرة استهدفت محطة الحرشة الكهربائية في الزاوية، ما أدى إلى اندلاع حريق وانقطاع الكهرباء، ضمن سلسلة هجمات تتعرض لها منشآت حيوية في المدينة منذ 8 أغسطس/ أب الجاري.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك الهجمات، فيما أعلنت السلطات فتح تحقيقات لتحديد مصدر الطائرات المسيرة والجهات التي خططت ونفذت الاستهدافات.
ومنذ سنوات، تبذل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جهودا لمعالجة خلافات مزمنة بين مؤسسات ليبية تحول دون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في البلد الغني بالنفط والغاز.
ويأمل الليبيون أن تؤدي الانتخابات إلى إنهاء الصراعات السياسية والمسلحة والفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام حكم معمر القذافي (1969-2011).