Hussien Elkabany
01 أغسطس 2026•تحديث: 01 أغسطس 2026
القاهرة / الأناضول
أكدت مصر، السبت، أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد المسؤول عن استهداف سفينتين في ميناء دمياط شمالي البلاد، داعية وسائل الإعلام إلى الالتزام بالموقف الرسمي بشأن الحادث.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المصرية، بعد ساعات من نفي وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان صحة ما ورد في تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بشأن الجهة المسؤولة عن الحادث.
وقالت الخارجية المصرية إنها رصدت نشر "أخبار غير دقيقة ومغلوطة" في بعض وسائل الإعلام الأجنبية بشأن حادث استهداف السفينتين في ميناء دمياط.
وأضافت أن التحقيقات "ما زالت جارية للتعرف على كافة ملابسات الحادث وتحديد الجهة المسؤولة".
ودعت وسائل الإعلام ووكالات الأنباء والمراسلين الأجانب داخل مصر وخارجها نقل ما يتعلق بالشأن المصري وحادث دمياط عن المسؤولين الرسميين.
وقبل ساعات، نفى وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلا عن مصدرين مصريين مجهولين، بشأن اتهام إيران بالمسؤولية عن الحادث، وفق ما أوردته صحيفة "الأهرام" المملوكة للدولة.
وأكد رشوان أنه "لا توجد في مصر مصادر مجهولة، والمعلومات الرسمية لا تصدر إلا عن الجهات المختصة"، داعيا إلى تحري الدقة وعدم الاعتماد على روايات غير موثقة.
وأوضح أن الدولة تتعامل "بمنتهى الجدية" مع حادث ميناء دمياط، وأن إعلان أي معلومات أو نتائج تتعلق بالواقعة سيكون عبر الجهات الرسمية المختصة بعد انتهاء التحقيقات بشكل كامل، مؤكدا ضرورة عدم استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل اكتمال جميع المعلومات.
وكانت الحكومة المصرية أعلنت، الخميس، أن الحريق الذي اندلع في سفينتين داخل ميناء دمياط الأربعاء نجم عن هجوم بطائرة مسيرة، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الساعة 9:40 ت.غ، السبت.
ونفت إيران على لسان مسؤولين مسؤوليتها عن الحادث، وذلك عقب تداول اتهامات غير رسمية لها بالوقوف وراءه.
وتشهد المنطقة توترا متصاعدا منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، ورغم توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم برعاية باكستان ودعم دول عربية، لم تنجح في إنهاء المواجهات العسكرية، إذ تواصلت الهجمات المتبادلة بين الجانبين، وامتدت تداعياتها إلى دول عربية، بينها الكويت والسعودية، وسط مساع لإحياء المفاوضات.