Hussien Elkabany
26 يوليو 2026•تحديث: 26 يوليو 2026
القاهرة/ الأناضول
جددت مصر، الأحد، دعوتها إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية في المنطقة والعودة إلى مسار التفاوض.
جاء ذلك خلال اتصال أجراه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بنظيره الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وقالت الوزارة إن عبد العاطي أجرى اتصالا هاتفيا مع الصباح، جدد خلاله "تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت، قيادة وحكومة وشعبا، وإدانتها لجميع الاعتداءات غير المبررة التي تستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها".
كما تناول الاتصال "الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد".
وشدد عبد العاطي على "أهمية الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتصعيدية، والعودة إلى مسار التفاوض، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية".
ومنذ يومين، يسود المنطقة هدوء حذر، بعد تصعيد استمر نحو أسبوعين، عبر هجمات أمريكية على إيران، ردت عليها طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية بدول عربية، بينها الكويت والبحرين والأردن.
وأضاف عبد العاطي أن العودة إلى مسار التفاوض "تسهم في احتواء التوترات المتصاعدة والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها".
كما شدد على "أهمية الحفاظ على أمن الخليج واستقراره باعتباره جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأهمية الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
وأطلع نظيره الكويتي على "الاتصالات المكثفة التي تجريها مصر بالتعاون مع عدد من الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف الدفع نحو التهدئة وخفض التصعيد"، وفق البيان.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، ما أسفر عن أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية وأمن الملاحة بمضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.