نجوى مصطفى
القاهرة - الأناضول
دعت حركة "6 أبريل" المعارضة في مصر إلى تنظيم ما وصفته بـ"احتجاجات ضخمة" السبت المقبل، بالتزامن مع الذكرى الخامسة لانطلاقها؛ لـ"التنديد" بسياسات النظام الحالي.
وقالت الحركة، في مؤتمر صحفي عقدته ظهر اليوم بالقاهرة، إنها قررت "عدم الاحتفال بالذكرى الخامسة لتدشينها نظرًا لما تمر به البلاد من حالة تردٍ اقتصادي وسياسي"، لكنها قررت أن "يكون اليوم احتجاجيًّا ضخمًا على الأحداث التي حدثت من سحل وخطف وقتل لنشطاء سياسيين".
وبررت الحركة، على لسان منسقها العام أحمد ماهر، دعوتها للتظاهر بالقول إنه "من غير المنطقي أن يتم الاحتفال وعدم الاعتراض على سياسات النظام الفاشلة".
وأوضح ماهر أن "الحركة كانت من أول الداعمين للرئيس مرسي، وأول المطالبين بمنحه فرصة، لكنه أثبت هو وجماعته أنه ليس لديهم أي رؤية لإدارة البلاد"، مضيفًا "لذلك يتعين إسقاط النظام الفاسد الذي لم يسقط في ثورة 25 يناير"، بحسب قوله.
ومن المقرر خروج 4 مسيرات رئيسية يوم السبت القادم من أنحاء متفرقة بالقاهرة بينها دوران شبرا (شمال القاهرة)، مسجد مصطفى محمود بالمهندسين (وسط القاهرة)، السيدة زينب (وسط القاهرة)، إمبابة (غرب القاهرة)، دون تحديد وجهة تلك المظاهرات.
غير أن المنسق العام لحركة 6 أبريل قال إنه "سيتم التنسيق مع كل القوى الثورية تمهيدًا لخروج يوم احتجاجي يربك النظام".
وتشهد البلاد أزمة توتر حادة بين مؤسسة الرئاسة وقوى معارضة متمثلة في حركات ثورية وأحزاب سياسية تنضوى في جبهة الإنقاذ المعارضة بمصر.
وتقاطع معظم قوى المعارضة جلسات الحوار الوطني التي دعا إليها الرئيس محمد مرسي منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وظهرت "6 أبريل" كحركة سياسية مصرية معارضة سنة 2008 عقب الإضراب العام الذي شهدته البلاد في 6 أبريل 2008 بدعوة من عمال المحلة الكبري (دلتا النيل)؛ احتجاجًا على السياسات الاقتصادية لنظام الرئيس السابق حسني مبارك، وتضامنت القوى السياسية مع الدعوة وتبناها الشباب وبدأوا في الدعوة إلى إضراب عام في كامل البلاد في هذ اليوم، ونجح بشكل جزئي في مدينة المحلة الكبرى قبل أن تتخذ الحركة الشبابية من هذا اليوم اسمًا لها.