إبراهيم العلي
طرابلس (شمال لبنان) - الأناضول
نظمت "اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي" وقفة احتجاجية في مدينة طرابلس، شمال لبنان؛ تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين.
فأمام مقر الصليب الأحمر الدولي، ندد المحتجون اليوم الخميس بوفاة الأسير الفلسطيني، المصاب بالسرطان، ميسرة أبو حمدية (64 عامًا) في أحد مستشفيات إسرائيل.
وتتهم السلطة الفلسطينية إدارة السجون الإسرائيلية بممارسة الموت البطيء بحق الأسرى المرضى؛ بعدم توفيرها علاجًا حقيقيًا لهم، والاكتفاء غالبًا بالمسكنات، وهو ما تنفيه تل أبيب.
ورفع المحتجون أعلامًا فلسطينية وصورًا لعدد من الأسرى، وأطلقوا هتافات تطالب المجتمع الدولي بالتدخل من أجل الإفراج عن الأسرى.
وقال جمال سكاف، شقيق الأسير اللبناني يحيى سكاف، المعتقل في سجون إسرائيل منذ 33 عامًا، لمراسلة "الأناضول"، إن "إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة، ويجب على المقاومة اللبنانية والفلسطينية أسر جنود صهاينة من أجل مبادلتهم مع أسرانا".
ومن المقرر أن ينهي نحو 5 آلاف أسير فلسطيني مساء اليوم إضرابًا عن الطعام بدأوه قبل يومين؛ احتجاجًا على وفاة "أبو حمدية"؛ جراء "الإهمال الطبي"، فيما يستمر 16 من قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأسرى بسجن إيشل في إضرابهم.
والأسير "أبو حمدية" من سكان مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وكان قد اعتقل عدة مرات لدى السلطات الإسرائيلية التي أبعدته عام 1978 إلى الأردن، وعاد إلى الضفة في 1998 لينخرط في صفوف جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، قبل أن يُعتقل عام 2002، وحُكم عليه بالسجن المؤبد؛ لاتهامه بالقيام بأنشطة ضد إسرائيل ضمن صفوف المقاومة.