هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
تلتقي كاثرين آشتون، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، الرئيس المصري محمد مرسي وعددًا من رموز المعارضة اليوم الأحد خلال زيارة للقاهرة بدأتها أمس السبت وتنتهي اليوم.
وبحسب بيان للاتحاد الأوروبي تلقى مراسل وكالة الأناضول للأنباء اليوم فإن الزيارة "تهدف إلى دعم التحول الديمقراطي والاقتصادي في البلاد".
وستلتقي آشتون مرسي في قصر الاتحادية الرئاسي، شرق القاهرة، ورموز المعارضة في مقر ممثلية الاتحاد الأوروبي بالقاهرة وبينهم: عمرو موسى (رئيس حزب المؤتمر)، ومحمد البرادعي (رئيس حزب الدستور)، وحمدين صباحي (زعيم التحالف الشعبي)، وأحمد سعيد (رئيس حزب المصريين الأحرار)، ومحمد أبو الغار (رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي)، والسيد البدوي (رئيس حزب الوفد الجديد)، بحسب البيان.
وكانت مصادر دبلوماسية بالاتحاد الأوروبي قالت في وقت سابق إن آشتون ستبحث خلال زيارتها "تطورات عملية التحول الديمقراطي في مصر على الجانبين السياسي والاقتصادي، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي".
من جانبه قال أحمد كامل، المتحدث الإعلامي باسم حزب المؤتمر، أحد مكونات جبهة الإنقاذ المعارضة، لمراسلة الأناضول إن "عمرو موسى رئيس الحزب سيلتقي آشتون عصر الأحد لمناقشة عدة قضايا أبرزها قلق الاتحاد الأوروبي بشأن الوضع الاقتصادي لمصر، وبحث مساعي الاتحاد في دعم البلاد اقتصاديًا".
وأكد محمد أبو الغار في تصريحات مقتضبة لمراسلة الأناضول، لقاءه آشتون، قائلاً: "بالفعل تلقيت دعوة للقاء آشتون وسوف نلتقي الأحد".
وأكد أحمد البرعي، المتحدث باسم جبهة الإنقاذ ونائب حزب الدستور، في تصريحات صحفية "حضور محمد البرادعي اللقاء لمناقشة التحول الديمقراطي فى مصر والوضع السياسي الراهن".
ورغم ذكر اسم رئيس "التيار الشعبي" المعارض حمدين صباحي ضمن قادة الإنقاذ الذين ستلتقيهم آشتون وفق الاتحاد الأوروبي، غير أن هبة ياسين، المتحدثة باسم التيار الشعبي، قالت إنه "من غير المرجح أن يلتقي صباحي آشتون الأحد لإنشغاله بتنظيم مؤتمر (إنقاذ الاقتصاد المصرى – نحو برنامج بديل) الذي افتتحه اليوم ويستمر على مدار يومين".
وفي تصريحات قبل أن تبدأ زيارتها للقاهرة، قالت كاثرين آشتون: "هذا وقت حرج للمرحلة الانتقالية في مصر؛ فالبلاد تتعرض لتحديات سياسية واقتصادية هائلة".
وأضافت أنه "على أوروبا، كشريك وجار، أن تدعم مصر الآن أكثر من أي وقت مضى؛ للوصول للديمقراطية العميقة التي يشارك فيها جميع الأطراف".
تابعت: "سأعمل جاهدة فى القاهرة لإشراك جميع الأطراف لبناء الثقة والتوصل لأرضية مشتركة لكل القضايا السياسية والاقتصادية".