مسعد خيري - كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
دعا أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدول الأعضاء إلى عقد مؤتمر مانحين خاص بمدينة القدس، وإنشاء شبكة أمان إسلامية لتلبية الاحتياجات الرئيسية للشعب الفلسطيني الذي يعاني أزمة اقتصادية.
كما أعلن إحسان أوغلو في كلمته أمام القمة الإسلامية التي انطلقت اليوم في القاهرة، عن قيام المنظمة بإنشاء منظمة خاصة للمرأة، بحسب بيان أرسلته منظمة التعاون الإسلامي للإعلاميين ووصل "الأناضول" نسخة منه.
ويأتي هذا الإعلان بعد تبني المؤتمر الوزاري لدول منظمة التعاون الإسلامي، في ختام أعمال دورتها الرابعة بأندونيسيا ديسمبر/ كانون الأول الماضي "إعلان جاكرتا" عن دور المرأة في التنمية.
وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال إحسان أوغلو إنه ناشد شخصياً القيادة السورية لوضع المصلحة العليا لبلدها ووحدة شعبه فوق كل اعتبار والتضحية، باعتبار أن الحكومات يجب أن تكون في خدمة الشعوب وأن تستجيب لمطالبها وتطلّعاتها، لا أن تكون الشعوب في خدمة الحكومات، بحسب بيان المنظمة.
وعبّر عن "استياء" شعوب الأمة الإسلامية من "عجز" مجلس الأمن الدولي أمام الأزمة السورية.
من ناحية أخرى قال إحسان أوغلو في افتتاح قمة اليوم: "إننا نفكر في إنشاء مؤسسة أكبر مما نحن عليه تلبي احتياجاتنا" دون مزيد من التوضيح.
وأكد أن "المنظمة خلال 9 سنوات استطاعت أن تقوم بمهام جليلة خدمة للأمة الإسلامية ولم تحصر نفسها في الطابع الحكومي بل وسَّعت من حركتها كي تعبر عن نبض العالم المسلم حتى أضحت أداة فاعلة ويترقبها الجميع ويرصد إنجازاتها".
ويغادر إحسان أوغلو منصبه كأمين عام لمنظمة التعاون الإسلامي نهاية العام الجاري بعد قضائه مدتين منذ عام 2005.