قيس أبوسمرة
الضفة الغربية - الأناضول
اعتقلت قوة عسكرية إسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، مواطنًا فلسطينيًّا بعد أن أصابته بطلق ناري في نابلس، شمال الضفة الغربية، خلال مظاهرات مستمرة منذ الأسبوع الماضي؛ احتجاجًا على وفاة الأسير ميسرة أبو حمدية في أحد سجون إسرائيل.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، في اتصال هاتفي مع الأناضول، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل شابًا بعد إصابته بعيار ناري خلال مواجهات اندلعت على جسر "مادما" في نابلس، فيما فقد شاب آخر كان في ذات المكان، مرجحا اعتقاله.
وأضاف دغلس أن اتصالات تجرى لمعرفة مصير الشابين اللذين لم تعرف هويتهما بعد، فيما لم يتضح على الفور مدى خطورة الإصابة التي تعرض لها المواطن الفلسطيني.
وفي مخيم "عايدة" (بين بيت لحم وبيت جالا بالضفة)، أطلقت قوة عسكرية إسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين رشقوا موقعًا عسكريًا قرب المخيم بالحجارة.
وقال شهود عيان لـ"الأناضول" إن ما لا يقل عن خمسة أشخاص أصيبوا بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز.
وشهد الأسبوع الماضي مواجهات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين بالضفة الغربية خرجوا احتجاجا على وفاة الأسير ميسرة أبو حمدية في أحد سجون إسرائيل الثلاثاء الماضي.
والأسير أبو حمدية (64 عامًا) من سكان مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، واعتقل عدة مرات لدى السلطات الإسرائيلية التي أبعدته في العام 1978 إلى الأردن، وعاد إلى الضفة الغربية في العام 1998 لينخرط في صفوف جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، واعتقل في العام 2002 وحُكم عليه بالسجن المؤبد لاتهامه بالقيام بأنشطة ضد إسرائيل ضمن صفوف المقاومة.