وتعرض الزميل أحمد السيد المصور التلفزيوني بالمكتب الإقليمي لوكالة الأناضول للأنباء في القاهرة إلى إصابة بشظايا طلقات خرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات صغيرة من البلي) أثناء تغطية الاشتباكات بين قوات الشرطة ومتظاهرين أمام دار القضاء.
يذكر أن هذه الإصابة الثانية التي يتعرض لها الزميل أحمد السيد، حيث أصيب خلال شهر مارس/آذار الماضي في أحداث العنف بمحافظة بور سعيد (شمال شرق) على خلفية الحكم في القضية المعروفة إعلاميا بـ "مذبحة استاد بور سعيد" 26 يناير/كانون الثاني الماضي.
وقال السيد في روايته لتفاصيل اعتداء اليوم: "كنا نقوم بالتصوير في شارع رمسيس وسط القاهرة في تمام الساعة العاشرة مساء (20 تغ) وبينما كنا نصور الاشتباكات الدائرة بين قوات الأمن والمتظاهرين حاصرتني وزميلي أحمد محيي قوة أمنية وأطلقت علينا قنابل مسيلة للدموع وطلقات خرطوش أصابتني في يدي وساقي".
وتابع السيد "أدت الإصابة إلى سقوطي ولولا وجود زميلي أحمد محيي وحمله لي لزادت إصابتي حيث كانت قوات الامن تطلق الخرطوش بشكل مكثف وعشوائي".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الأمنية حول الواقعة.
يذكر أن عددًا كبيرًا من المصورين الصحفيين تعرضوا لكثير من الإصابات والتعديات من قبل قوات الأمن المصرية، من بينهم مصورو طاقم الأناضول الذين تعرضوا لإيذاء بدني ونفسي، منذ بداية أحداث العنف في محافظة بورسعيد الاستراتيجية الواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس، على خلفية الحكم في القضية المعروفة إعلاميا بـ"مذبحة استاد بورسعيد" 26 يناير/كانون الثاني الماضي، وأغلب الاصابات بطلقات خرطوش، وكدمات وخدوش.
كما أصيب مصوران للأناضول، منتصف الشهر الماضي، في اعتداء للشرطة على طاقم الوكالة أثناء تغطيته اشتباكات أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين بحي المقطم جنوب العاصمة، بين الأمن ومحتجين، بخلاف إصابات أخرى تعرض لها أفراد طواقم الأناضول بالقاهرة على يد الشرطة قبلها بأسبوع.