محمد الخاتم
الخرطوم – الأناضول
أطلق الأمن السوداني سراح رئيس حزب "المؤتمر السوداني" المعارض إبراهيم الشيخ اليوم الخميس بعد احتجازه لساعات مع اثنين من الصحفيين وعدد من أعضاء حزبه لاعتزامهم عقد ندوة سياسية بمنطقة مراحيك بولاية شمال كردفان.
وقال الشيخ لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إنه "عند وصولهم للمنطقة تم الاعتداء على موكبهم بالحجارة من قبل أقرباء (مسؤول محلي) بالولاية" مشيرا إلى أن "موكبه تراجع إلى قرية أخرى بينما كان أنصاره ينتظرونه في السرادق المخصص للندوة".
وأضاف الشيخ أن "أفرادًا من جهاز الأمن والشرطة وصلوا القرية واقتادوا موكبه إلى مركز شرطة وتم تحرير بلاغ جنائي ضدهم تحت المادة 69 الخاصة بالإخلال بالسلامة العامة قبل أن يطلق سراحهم بالضمان العادي بعد أكثر من ست ساعات".
وأشار الشيخ إلى أنه حرر بلاغات جنائية ضد المعتدين عليه الذين قذفوا موكبه بالحجارة وهشموا زجاج السيارات التي تقلهم.
من جهته قال الصحفي السوداني طلال الطيب الذي كان برفقة الشيخ بجانب صحفي آخر لمراسل الأناضول إن "الأجهزة الأمنية غضت الطرف عن الاعتداء الذي تعرض له موكبهم واعتقلتهم وهم في طريق العودة"، موضحًا أنه "تم تدوين بلاغ ضده وزميله اللذين كانان يعتزمان تغطية الندوة السياسية".
وعادة ما تمنع الأجهزة الأمنية إبراهيم الشيخ الذي يتمتع بنفوذ قوى في ولاية شمال كردفان من عقد لقاءاته السياسية بالمنطقة حيث كانت آخرها في سبتمبر الماضي.
ولم يصدر تعقيب عن الأمن السوداني حول ما ذكره الشيخ والطيب.