بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
قال عمر إدلبي، الناطق باسم لجان التنسيق المحلية في سوريا، إن الاشتباكات بين قوات نظام بشار الأسد والجيش الحر عادت تتجدد وبشكل يومي في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الواقع في دمشق.
وفي اتصال هاتفي مع مراسلة الأناضول، أوضح إدلبي أن تجدد الاشتباكات في مخيم اليرموك جاء بعد فشل الاتفاق الذي كان قد تم التوصل إليه بين الجيش الحر والفصائل الفلسطينية من جهة وقوات نظام الأسد من جهة أخرى.
ولفت إلى أن نظام الأسد خرق هذا الاتفاق؛ حيث لم يلتزم بسحب قواته من محيط المخيم، بل أعاد نشرها؛ ما استدعى إعادة دخول عناصر الجيش الحر إليه بعد معارك على الحواجز المحيطة به.
وأشار إدلبي إلى أن عددًا محدودًا من أهالي المخيم الذين كانوا قد تركوه بعد اندلاع المعارك فيه عادوا إليه، وقال: "حوالي 200 ألف من سكانه نزحوا إلى مناطق مجاورة وبالتحديد لمساكن الزاهرة في دمشق والأحياء المجاورة فيما لجأ بعضهم الآخر إلى لبنان".
بدوره، وصف محمد السعيد، عضو مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق، الوضع في مخيم اليرموك ومحيطه بالهشّ، لافتًا إلى أن الاشتباكات مستمرة فيه تمامًا مثل أعمال القصف التي تطاله من قبل قوات نظام الأسد.
ولفت السعيد في اتصال هاتفي مع مراسلة الأناضول إلى أن الثوار الذين يقاتلون داخل المخيم هم من السوريين والفلسطينيين، محملاً نظام الأسد مسؤولية جر المخيم إلى أتون الصراع السوري.