أيمن جملي
تونس - الأناضول
شهدت محافظة قابس (جنوب تونس) ليلة أمس الجمعة اشتباكات بالحجارة والعصي بين مجموعة من الشيعة وأخرى محسوبة على التيار السلفي.
وأفاد شاهد عيان لوكالة الأناضول للأنباء أن جمهرة من ذوي المذهب الشيعي لا يتعدى عددهم المائة احتشدت مساء الجمعة في قابس بهدف القيام بمسيرة سلمية للاحتفال بيوم القدس فتصدت لهم مجموعة من المنتسبين للتيار السلفي منعتهم من التقدم بحجة أن الشعارات المرفوعة تساند الرئيس السوري بشار الأسد وتؤيد استمراره في الحكم.
وتناقلت الشبكات الاجتماعية في تونس مقاطع فيديو تظهر مجموعة من المنتسبين للتيار السلفي في اشتباك بالهراوات مع مجموعة أخرى وهم يصدحون بالتكبير ' الله أكبر.. لا لسب الصحابة.. لا لسب عائشة".
من جهته، قال مراسل الراديو المحلي ''شمس إف إف'' والذي كان متواجدًا في موقع الحدث، "قامت مجموعة من الشيعة بتنظيم مسيرة كان الهدف منها فرض مبادئ شيعية فى المنطقة فتصدى لهم عدد من المحسوبين على التيار السلفى لتتحول النقاشات الحادة إلى اشتباكات دامت قرابة النصف ساعة فى ظل غياب كلى للأمن قبل أن تتدخل بعض الأطراف لتهدئة الأمور وإخماد نار الغضب بين الطرفين''.
ولم تعرف بدقة حصيلة الإصابات بين الجانبين من جراء هذه الاشتباكات.
وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، صباح الأمس الجمعة، عن توقيف 4 أشخاص محسوبين على التيار السلفي متهمين في أحداث إلغاء الحفل الختامي للدورة الثانية لمهرجان الأقصى في محافظة بنزرت (شمال تونس) مساء أمس الخميس.
وأوقف شباب سلفيون بتونس، يوم الأربعاء الماضي، عرضًا لفرقة إنشاد صوفية إيرانية خلال الحفل الختامي للمهرجان الدولي للموسيقى الصوفية والروحية والذي يقام بمدينة القيروان بتونس، بدعوى "دعم العرض للفكر الشيعي في البلاد"، بحسب أحد هؤلاء الشباب.