أمنية كُريم- محمد السيد- محمد حماد
(مدن مصرية)- الأناضول
وقعت اشتباكات بين المصلين المؤيدين والمعارضين لمشروع الدستور المصري المقرر بدء الاستفتاء عليه غدًا السبت في مسجد القائد إبراهيم بمدينة الإسكندرية شمال غرب مصر.
وقال شهود عيان، لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، إن الاشتباكات التي تطوّرت إلى تراشق بالحجارة بدأت بعد هجوم من خطيب الجمعة، أحمد المحلاوي، على المعارضين، ووصفهم بأنهم "ضللوا من جانب الإعلام".
وأضاف الشهود "إن المؤيدين احتموا بالجامع، وتم إغلاق الأبواب منعًا لوصول الاشتباكات إليه، بينما حاصر المعارضون أبواب الجامع، معلنين أنه تم احتجاز اثنين منهم داخل الجامع.
وقال أحد مرافقي الشيخ المحلاوي، لمراسلة الأناضول في اتصال هاتفي، إن تلاميذ الشيخ تمكّنوا من حمايته وعزله في حجره منفصلة داخل الجامع لحمايته من الاشتباكات.
ووصلت قوات الأمن بكثافة إلى أماكن الاشتباكات التي أمتدت حتى طريق الكورنيش على ساحل البحر المتوسط.
كما وصل أنصار لكلا الفريقين، بعضهم في أيديه أسلحة بيضاء، واندلعت النيران في 3 سيارات.
وفي محافظة الغربية بشمال مصر وقعت مشادات واشتباكات بالأيدي بين المصلين وعدد من خطباء الجمعة.
ففي مسجد الصحابة بثانى المحلة وقع تراشق بالألفاظ بين عدد من المصلين وخطيب المسجد لقيامه بحث المصلين على تأييد الدستورالجديد وضرورة الذهاب إلى صناديق الإقتراع والإدلاء بـ(نعم ).
وشهد مسجد الحنفى بأول المحلة قيام خطيب المسجد، صلاح نجم، بحث المصلين على المشاركة فى الاستفتاء والتصويت بنعم حتى تستقرالبلاد؛ ما تسبب فى اعتراض المصلين وترديدهم هتافات مناهضة لخطيب المسجد وجماعة الإخوان المسلمين، وهوما أثار غضب مؤيدي الدستور والجماعة داخل المسجد، ووقعت اشتباكات بالأيدي قبل أن يتدخل بعض المصلين للسيطرة على الموقف.
شهدت ساحة مسجد الأوقاف بمدينة نجع حمادى بمحافظة قنا – جنوب مصر - اشتباكات بالأيدي بين مؤيدي ومعارضي الدستور والاستفتاء , لم تسفر عن أى إصابات من الجانبين.
وفي محافظة قنا (جنوبا) قال شهود عيان لـ"الأناضول" إن المئات من مؤيدي قرارات الرئيس مرسى والداعين للتصويت بنعم فى الاستفتاء تجمعوا عقب صلاة الجمعة أمام مسجد الأوقاف، مرددين هتافات مثل "البرادعى باطل.. وحمدين باطل" فى الوقت الذي تجمع خلاله العشرات من المعارضين أمام نفس المسجد مرددين: "يسقط يسقط حكم المرشد" و"دستوركم باطل" و"لا لا للدستور"؛ الأمر الذى أدى لنشوب اشتباكات بالأيدي بين الطرفين قبل أن يتدخل المارة لفض الاشتباكات.