اعتقلت القوات المشتركة الصومالية والكينية المتحالفة معها العشرات في حملات أمنية قامت بها خلال الساعات القليلة الماضية في مدينة كسمايو الساحلية، عاصمة إقليم جوبا السفلى، جنوب الصومال.
وقال شهود عيان لمراسلي الأناضول إن القوات المشتركة انتشرت، الجمعة وصباح السبت، في أحياء المدينة الإستراتيجية، وبدأت عمليات تفتيش ومداهمة بحثًا عن عناصر من حركة "الشباب المجاهدين" المتمردة.
وأضاف الشهود أن القوات اعتقلت أكثر من 110 أشخاص بتهمة الانتماء للحركة، واقتادتهم إلى مراكز الأمن لإخضاعهم للتحقيق.
وقال شيخ محمود خليف، المسؤول الأمني الحكومي في كسمايو، في تصريحات صحفية له، إن المعتقلين جميعهم من حركة الشباب، وسيتم تطبيق أقصى عقوبة عليهم.
وأشار خليف إلى أن القوات المشتركة ستستمر في تنفيذ حملاتها الأمنية حتى يتم استئصال من وصفهم بـ"أعداء السلام" في المدينة.
ونجحت هذه القوات في استرداد كسمايو من قبضة حركة الشباب في سبتمبر/ أيلول الماضي بعد أن سيطرت عليها الحركة لمدة 3 سنوات.
وتأتي هذه الحملة الأمنية قبل يوم من انطلاق مؤتمر لتشكيل إدارة رسمية في المدينة، تشارك فيه بعض القبائل المحلية، فيما تعارضه أخرى قائلة إن المؤتمر يهدف لتحقيق مصالح لقبائل دون أخرى.