صبحي مجاهد
القاهرة- الأناضول
طالب شيخ الأزهر أحمد الطيب مسلمي ومسيحيي مصر إلى "ضبط النفس والاحتكام الى العقل والحفاظ على الوحدة الوطنية".
واعتبر شيخ الأزهر في بيان له حصل مراسل وكالة الأناضول على نسخة منه أن "تأجيج الفتنة سيغرق البلاد ولن ينجو أحد منها"، مؤكدا رفضه للأحدث التي وقعت أمام الكاتدرائية القبطية وسط القاهرة.
وطالب الأزهر بضرورة اتخاذ خطوات فعالة وملموسة نحو تحقيق الوحدة الوطنية علي أرض الواقع بين المسلمين والمسيحيين.
واندلعت اشتباكات بين متظاهرين أقباط ومجهولين قبل أن تتصاعد لتشمل أطلاق نار على قوات الأمن التي ردت بأطلاق القنابل المسيلة للدموع في محيط الكاتدرائية القاهرة عقب تشييع جثامين 4 مسيحيين، قُتلوا في مواجهات الجمعة الماضية في محافظة القليوبية شمال القاهرة .
واندلعت مساء الجمعة الماضي اشتباكات بالأسلحة النارية بين عائلة مسلمة وأخرى مسيحية في مدينة الخصوص، التابعة لمحافظة القليوبية أسفرت عن مقتل مسلم و4 مسيحيين وإصابة 7 آخرين بينهم 3 مسلمين و4 مسيحيين.
وقالت مصادر أمنية إن شجارًا وقع بين مواطن مسلم وآخر مسيحي إثر قيام الأخير بكتابة عبارات مسيئة للمسلمين على حائط معهد ديني (مدرسة تابعة للأزهر) بالمدينة، وتطور الأمر إلى اشتباك بالأسلحة النارية بين عائلتي المواطنين.
ويسود الود العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر بصفة عامة، لكن تطرأ بين الحين والآخر بعض الخلافات والنزاعات لعدة أسباب أبرزها: نزاع على ملكية أراضٍ أو بناء وتوسعة كنائس، أو علاقات زواج بين الطرفين.