نور أبو دية
صور:عز الزعنون
فيديو: بلال خالد
غزة - الأناضول
قال يوسف رزقة مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة إن "احتكار رئاسة السلطة الفلسطينية للتمثيل الفلسطيني، أجهض فكرة قمة المصالحة المتفق عليها في القمة العربية الأخيرة التي عقدت في الدوحة".
وأضاف رزقة خلال مؤتمر صحفي عقده في المكتب الإعلامي الحكومي بمدينة غزة اليوم الأحد "الأمير القطري، حينما دعا للقمة، لم ينظر إلى مسألة التمثيل الفلسطيني، بل نظر إلى المخرجات التي تتعلق بالمصالحة الفلسطينية".
وكان أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، اقترح خلال القمة العربية التي عقدت في الدوحة نهاية الشهر الماضي، عقد "قمة عربية مصغرة في القاهرة برئاسة مصر" لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.
وبيّن رزقة أن التمثيل الفلسطيني في القمة العربية لا يقتصر على السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمد عباس لأن هناك "قوانين فلسطينية متفق عليها، تعطي حق التمثيل لرئاسة السلطة وللمجلس التشريعي، والحكومة".
وتسببت الدعوة القطرية، بحالة من التجاذب والتراشق الاعلامي بين حركتي فتح وحماس، حيث رحبت حماس بالدعوة، لكن قادة حركة فتح قللوا من الحاجة لعقدها، مشترطين أن تمثل رئاسة السلطة الشعب الفلسطيني خلالها.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسبوع الماضي، إن المصالحة الفلسطينية لا تحتاج إلى إجراءات جديدة، مضيفا:" سنذهب إلى القمة العربية عند دعوتنا كممثل لكل الشعب الفلسطيني".
واتفقت حركتا "فتح" و"حماس" في 17 يناير/كانون الثاني الماضي خلال اجتماع في القاهرة على "صيغة توافقية" حول الملفات التي تضمنها اتفاق المصالحة الفلسطينية.
لكن عجلة المصالحة توقفت مجددا، بعدما أعلنت الحركتان عن تأجيل لقاء كان مقررًا عقده بينهما يوم 26 شباط/ فبراير الماضي في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بعد أن نشبت مشادة كلامية بين رئيس وفد حركة فتح إلى حوار المصالحة عزام الأحمد، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو حركة حماس، عزيز دويك، في ندوة عُقدت في رام الله تبادلا خلالها الاتهامات بين الحركتين.
وأوضح رزقة أن تركيا لها دور كبير في دعم القضية الفلسطينية وأنه لو عقدت القمة لكانت تركيا من الدول الأولى المشاركة فيها، لما لها من دور إيجابي وفعال في القضية الفلسطينية.
وطالب مستشار رئيس حكومة غزة رئاسة السلطة الفلسطينية باتخاذ "إجراءات فعّالة لوقف التهويد في مدينة القدس والقيام بخطوات واقعية تحد من ظاهرة انتشار الاحتلال في المدينة".
ودعا السلطة إلى ضرورة إعادة النظر في مسألة "السياحة في القدس والتي تشجع على تهويد المدينة المقدسة".
وقال "القدس والمسجد الأقصى هي مقدسات و لها حرمتها، وليست أماكن سياحية للترفيه والتنزه، ملكيتها تعود للفلسطينيين وليس لليهود".
وفي موضوع آخر طالب رزقة المجتمع الدولي، بالعمل على حماية حقوق الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، وضمان حقهم في العلاج الطبي"، موضحاً أن "هناك 25 أسيراً مصابين بأمراض مختلفة داخل السجون وأن صحتهم في تدهور مستمر".
ووصف رزقة إغلاق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" مقراتها في قطاع غزة الأسبوع الماضي، احتجاجا على اقتحام لاجئين غاضين مقرها الرئيس في غزة، بالتصرف "غير الديمقراطي وغير العادل"، مضيفا:" يوجد الكثير من العائلات الفلسطينية التي تعيش من وراء هذه المساعدات".