يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
رفض عبد العزيز بلخادم الأمين العام لحزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم في الجزائر الاستقالة من منصبه، منددا بمطالبة وزراء الحزب في الحكومة له بالرحيل.
وأكد بيان للمكتب السياسي للحزب مساء اليوم الأحد وصل مراسل وكالة الأناضول نسخة منه أن "ما صدر عن الثمانية أعضاء بالحكومة موقف مريب ويطعن –خاصة- في مكانة ودور وأداء الحزب".
وكان ثمانية وزراء في الحكومة الجزائرية ينتمون لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، طالبوا بلخادم الاربعاء الماضي بالتنحي فورًا لإنهاء الأزمة الداخلية التي يعيشها الحزب منذ أشهر.
وأكد بيان الحزب الذي وقعه عبد العزيز بلخادم أنه "يطعن في مثل هذا التصرف الخارج عن نصوص وأدبيات وتعاليم الحزب ويرفضه شكلا و مضمونا ويقابله بالشجب والإدانة والتنديد".
يشار إلى أن أربعة وزراء من الموقعين على مطلب رحيل بلخادم هم أعضاء في المكتب السياسي وقاطعوا اجتماع المكتب السياسي الذي صدر عقبه البيان.
ويعيش حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في البلاد أزمة داخلية منذ أشهر بين بلخادم وقيادات معارضة لوجوده أطلقت على نفسها تسمية "حركة التقويم والتأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني" تتهمه بتحريف خط الحزب والإقصاء.
وكانت حركة تقويم الحزب المعارضة قد رفعت في وقت سابق رسالة إلى رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة الذي يشغل منصب الرئيس الشرفي لجبهة التحرير الوطني تلتمس منه التدخل لإجبار بلخادم على الاستماع للمطالب المتزايدة من أجل رحيله.
ويقود بلخادم الحزب الحاكم منذ العام 2005 كما يوصف بأنه من رجال ثقة بوتفليقة الذي عينه في منصب الممثل الشخصي له في الحكومة السابقة.