إيمان عبد المنعم - هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
دعا رئيس حزب الدستور المصري المصريين إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية التي تبدأ يوم 27 أبريل/ نيسان، وتجرى على أربع مراحل.
وقال محمد البرادعي في تصريحات نشرها على موقعه الرسمي: "دعوت لمقاطعة الانتخابات البرلمانية في 2010 لفضح الديمقراطية المزيفة، اليوم أكرر دعوتي، ولن نصبح طرفًا في عملية خداع".
وتعد انتخابات 2010 آخر انتخابات برلمانية جرت في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، ووجهت إليها المعارضة اتهامات بأنها شهدت عملية تزوير واسعة، وكانت أحد دوافع ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
وأضاف البرادعي في تصريحاته أن "مقاطعة الشعب التامة للانتخابات هي أسرع الوسائل لكشف الديمقراطية المزيفة وتأكيد مصداقيتنا".ويعد إعلان البرادعي، المشارك بحزبه في "جبهة الإنقاذ الوطني" التي تضم قوى معارضة رئيسية، هو ثاني إعلان من مكونات الجبهة بمقاطعة الانتخابات المقررة في 27 أبريل/ نيسان المقبل، حيث سبقها في ذلك تحالف "التيار الشعبي"، بقيادة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي.
في المقابل فإن الجبهة نفسها لم تعلن موقفا رسميا بعد من مسألة المشاركة في الانتخابات أو مقاطعتها.
غير أنها تتحفظ على إجراء الانتخابات بعد شهرين، قائلة إنه توقيت "كارثي" في ظل وجود قانون انتخابات "معيب"، وعدم تنفيذ الرئيس محمد مرسي مطالبها الخاصة بتشكيل حكومة جديدة وإقالة النائب العام.
وقال محمد سامي، رئيس حزب الكرامة، والقيادي بجبهة الإنقاذ، إن قيادات المعارضة المشاركة بالجبهة "تستطلع حالياً آراء أحزابها قبل اجتماع الجبهة المقرر عقده يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبلين على أقصى تقدير".
وقال محمود العلايلي، المتحدث الرسمي باسم لجنة الانتخابات بجبهة الإنقاذ أمس للأناضول، إن "الجبهة مازالت تدرس الخطوة التالية بعد تحديد الرئيس لموعد إجراء الانتخابات البرلمانية".
لكن عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبي والقيادي بالجبهة، قال لمراسلة الأناضول إن "القاعدة هي مقاطعة الانتخابات، وإن المشاركة تتوقف على إقرار قانون يضمن نزاهة العملية الانتخابية".
وأصدر الرئيس المصري قراراً مساء الخميس الماضي بدعوة الناخبين للاقتراع في انتخابات مجلس النواب التي تبدأ يوم 27 أبريل/ نيسان المقبل وتجرى على 4 مراحل.