أيمن جملي
تونس- الأناضول
دعا المجلس الوطني التأسيسي التونسي، اليوم الثلاثاء، القوى السياسية في البلاد إلى التضامن وترك الخلافات جانبًا وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها منطقة درناية بمحافظة القصرين على الحدود الجزائرية مساء الإثنين.
وقالت رئاسة المجلس التأسيسي، في بيان لها اليوم حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، إن على "جميع القوى الوطنية في البلاد التضامن والتكاتف وترك الخلافات جانبًا وتغليب لغة العقل والتحلي بواجب اليقظة المستمرة درءًا للمخاطر التي تهدد سلامة الأرواح".
وأشادت رئاسة المجلس التأسيسي بجهود وحدات الجيش والحرس الوطني الذين يواصلون عمليات البحث والتمشيط بالمنطقة الجبلية المتاخمة لمعبر بوشبكة الحدودى مع الجزائر من أجل القبض على العناصر المسلحة التي قامت بقتل شرطي مساء الإثنين.
وقال مصدر أمني بوزارة الداخلية التونسية، مساء الإثنين، إن الشرطي أنيس الجلاصي قتل خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين في منطقة درناية التابعة لمحافظة القصرين على الحدود التونسية الجزائرية".
وبحسب المصدر "تحركت عناصر من الجيش والأمن التونسي إلى منطقة القصرين حيث يتم تمشيط المنطقة برًا وجوًا ولم تحدد إلى اللحظة جنسية هذه العناصر".
يذكر أن منطقة درناية الجبلية تعرف مواجهات متواصلة مع هذه العناصر المسلحة وحملات تمشيط برا وجوا من قبل قوات أمنية خاصة عززت تواجدها منذ ليلة الأمس.