وجاء في البيان أن "عناصر قوات النظام لا ينشقون خوفا على أرواحهم وعائلاتهم وأقربائهم، وبعضهم كان مخدوعا من الإعلام الحكومي الذي لا يصلهم غيره".
ووعد الجيش السوري الحر في بيانه أن "جميع الأسرى سيقدمون للمحاكمة العادلة برغم ما ارتكبوه من مجازر ضد شعبهم وأهلهم".
وقال (قاسم قصي) أحد الأطباء الذين يعملون في أحد البيوت التي تم تحويلها لمستشفى في منطقة قُصير بمدينة حمص أنهم "يعالجون الجرحى المدنيين وعناصر الجيش الحر إضافة للأسرى الجرحى من عناصر القوات النظامية دون تفريق بينهم".
يذكر أن الوحدات التابعة للجيش السوري الحر وقعت اتفاقية داخلية بتاريخ 9 آب/أغسطس تنص على عدم انتهاك جقوق الإنسان في العمليات العسكرية الي يقومون بها في سوريا.