يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
كشفت إحصائية لوزارة التضامن بالجزائر أنه 789 مائدة لعابري السبيل خلال شهر رمضان "موائد الرحمن" قدمت نحو 3.5 مليون وجبة افطار وسحور.
وأكدت الوزارة في بيان لها الجمعة حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه أن تم وضع خلال شهر رمضان الكريم 789 مائدة إفطار على المستوى الوطني بمشاركة الحكومة والمنظمات الأهلية وعدد من المحسنين بميزانية بلغت 5 ملايين دولار قدمت نحو نحو 3.5 ملايين وجبة بينهم مليون و432 ألف و924 وجبة إفطار وبقية الوجبات في السحور.
واشترك في تمويل وإعداد الوجبات في موائد الرحمن التي يطلق عليها الجزائريون "مطاعم الرحمة" وزارات التضامن والداخلية والصحة ومنظمات أهلية مثل الكشافة الإسلامية والهلال الأحمر الجزائري وعدد من المحسنين.
وصاحب عملية تأسيس "مطاعم الرحمة" وتوزيع مواد غذائية على العائلات المعوزة في إطار ما يسمى "قفة رمضان"، وبحسب أرقام وزارة التضامن تم توزيع مليون و536 ألف و557 "قفة رمضان" على مليون و400 ألف شخص.
وتطلق الحكومة الجزائرية خلال شهر رمضان من كل سنة حملات تضامنية مع الفقراء وعابري السبيل لإفطارهم ومساعدتهم على مواجهة الظروف الصعبة، حيث تعتبر ذلك دليلا على حرصها على التكافل الاجتماعي فيما ترى أطراف معارضة انها تعكس عجزا في القضاء على الفقر في بلاد غنية بالنفط.
وكان النائب السابق بالبرلمان الجزائري محمد حديبي، قد أكد في تصريحات لوكالة "الأناضول" للأنباء، إن "قفة رمضان" هي دليل قاطع على أن السلطة "فشلت في توفير العيش الكريم للمواطن" منذ استقلال البلاد في الخامس من يوليو/تموز 1962.
وتعد الجزائر البلد العربي الثاني من حيث احتياطيات الصرف الأجنبي التي تتجاوز الـ200 مليار دولار، ويعتمد اقتصادها بنسبة 98%على النفط.
وتبلغ نسبة الفقر في الجزائر التي وصل عدد سكانها 37 مليون نسمة حوالي 5%، حسب إحصائيات رسمية، بينما تقول بعض قوى المعارضة إن تلك النسبة تصل إلى 20%.