بغداد / الأناضول / سوسن القياسي - توعدت قيادة عمليات الأنبار التابعة للجيش العراقي شمال البلاد اليوم الإثنين المسؤولين عن إعدام 14 شخصاً تم العثور على جثثهم اليوم على الطريق الدولي بين العراق والأردن بالرد القاسي على جريمتهم.
وفي بيان صادر عن وزارة الدفاع العراقية وحصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه اتهمت القيادة تنظيم القاعدة بالمسؤولية عن هذه الجريمة بعد قيام مسلحين أمس باختطاف عدد من المسافرين والموظفين والمنتسبين العزل للجيش وإعدامهم بتلك "الطريقة البشعة"، وهو دليل واضح على خسة هذا التنظيم الإرهابي كونه يستهدف المدنيين العزل، على حد وصف البيان.
وتوعدت قيادة العمليات في البيان "بسحق هذه المجموعات الضالة التي تعمل ضمن هذا التنظيم الإرهابي وكل من يتحالف معه من مروجي الفتنة والشغب في المحافظة تحت ستار ساحات الاعتصام".
يذكر أن من بين المخطوفين 6 شرطيين، وآخرون يعملون في منفذ طرابيل الحدودي مع الأردن، ومدنيان قادمان من الأردن.
وأضاف البيان أن إحدى نقاط الجيش العراقي في منطقة البوعلي جاسم بالأنبار تعرضت لهجوم أمس من قبل مجموعة مسلحة حيث قامت قوات الجيش بالرد على هذا الهجوم وأسفر الاشتباك عن مقتل أحد العناصر المهاجمة.
كما عثرت قوات الجيش بعد تفتيش المنطقة على أسلحة وعتاد وقذائف مختلفة، إضافة إلى مدفع نمساوي الصنع، كما ألقت قوات الجيش القبض على أحد المطلوبين للقضاء في منطقة الكرمة وتمكنت من تفكيك عبوة ناسفة كانت معدة للتفجير، بحسب البيان.