جمال حسين
القاهرة ـ الأناضول
قال الجيش المصري اليوم إنه ضبط مركبًا أمس، في المياه الإقليمية المصرية، شرق البلاد، يتبع إحدى الشركات الخاصة التى تقدم خدمات تأمين السفن أثناء مرورها بالمناطق عالية الخطورة خاصة فى ظل انتشار ظاهرة القرصنة البحرية في منطقة جنوب البحر الأحمر وقبالة السواحل الصومالية.
وفي تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني الرسمي للجيش المصري، أوضح العقيد "أحمد علي"، المتحدث الرسمى باسم الجيش، أن المركب المضبوط يحمل اسم "سى أو إم أر"، ويرفع العلم التوجولى.
ولفت إلى أن القوات البحرية قامت بضبط هذا المركب في البحر الأحمر على مسافة 12 ميلاً بحريًا شمال منطقة رأس محمد، بشبه جزيرة سيناء، شرق البلاد، وبتفتيشه تم العثور على عدد من الأسلحة وكميات من الذخائر مختلفة الأنواع.
ولم يحدد نوعية السلاح التي كانت متواجدة على متن هذا المركب، لكنه قال إنه تبين - بعد فحص الوثائق والتراخيص الخاصة بالمركب - أن "الأسلحة والذخائر المضبوطة على متنه ترتبط بطبيعة عمله والمهام التى تكلف بها لتأمين السفن التجارية".
ولم يشر المتحدث باسم الجيش المصري إلى مصير المركب، وما إذا كان قد تم السماح له بمواصلة الإبحار من عدمه.
وتحدثت تقارير أولية في وقت سابق اليوم نقلاً عن مصادر أمنية عن أن المركب المضبوط هو مركب صيد يرجح أنه "إيراني"، وكان يحمل كميات مختلفة من الأسلحة في طريقها للأراضي المصرية.