قيس أبو سمرة
رام الله – الأناضول
أشادت وزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية ماجدة المصري بالتجربة التركية في مجال الرعاية الاجتماعية للفئات الفقيرة والمهمشة، معربةً عن حرص بلادها على الاستفادة من هذه التجربة.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها الوزيرة الفلسطينية خلال لقاء بمقر الوزارة في مدينة رام الله بالضفة الغربية اليوم الخميس مع السفير التركي في فلسطين شاكر أوزوكان تورنولار.
ووفق بيان صحفي صدر عن الوزارة اليوم وحصل مراسل الأناضول على نسخة منه، فقد بحثت الوزيرة والسفير سبل تفعيل بروتوكول العمل المشترك بين الوزارة ونظيرتها التركية.
وكان هذا البروتوكول قد تم ترتيبه خلال لقاء عقد على هامش اجتماع "القمة العالمية حول العائلة والسياسات الاجتماعية" الذي استضافته أنقرة في يناير/ كانون الثاني الماضي، وينص على تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال الرعاية الاجتماعية للفئات الفقيرة والمهمشة.
وأكدت المصري، خلال لقائها السفير التركي، حرصها على الاستفادة من الخبرات والتجارب التركية في مجال الحماية الاجتماعية وتحديدًا في دعم الفئات الفقيرة والمهمشة، بحسب البيان.
وأشادت بـ"التقدم الحاصل في مجالات السياسات الاجتماعية في جمهورية تركيا التي اعتمدت على دعم الأسرة وحمايتها كنواة رئيسية في بنية المجتمع، وبالتقدم الحاصل في مجالات دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والمسنين، والنساء".
واعتبرت أن "هذا التقدم والنجاح المتميز سيعزز مكانة تركيا المرموقة ودورها الفاعل على المستويات الإقليمية والدولية".
كما أثنت الوزيرة الفلسطينية على "الدعم السياسي والمادي والمعنوي الذي تقدمه تركيا للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لنيل حقوقه، وكذلك الدعم المالي الذي قدمته الحكومة التركية لمركز الشيخة فاطمة الذي يُعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة" ومقره بلدة بيت أمر، جنوب الضفة.
فيما أعرب السفير التركي عن استعداد بلاده لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني ولوزارة الشؤون الاجتماعية في برامجها وخدماتها، ولتبادل الخبرات والتجارب في مجال الحماية الاجتماعية للفئات الفقيرة والمهمشة.
وضمن أهم إنجازات الحكومة التركية في هذا المجال، تحدث السفير عن إنشاء بلاده لمركز "إرادة" في قطاع غزة، الذي يُعنى بتدريب وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة من مصابي الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2008؛ لـ"يكونوا أشخاصًا فاعلين في عجلة التنمية".