إيمان عبد المنعم
القاهرة- الأناضول
قالت الرئاسة المصرية إن قرار إقالة خالد علم الدين من منصبه كمستشار للرئيس المصري محمد مرسي لشؤون البيئة "يتعلق بشخصه، ولا علاقة له من قريب أو بعيد بانتمائه الحزبي".
وأضافت الرئاسة، في بيان وصل مراسلة الأناضول نسخة منه، اليوم الثلاثاء، أن قرار إعفاء علم الدين أحد قيادات حزب النور المنبثق عن الدعوة السلفية الأحد الماضي "جاء بناءً على ما توافر لديها من معلومات، رأت معها استحالة استمراره في أداء دوره حفاظًا على المكانة التي تتمتع بها مؤسسة الرئاسة".
وأعربت الرئاسة عن "احترامها وتقديرها لكافة الأحزاب وما تقوم به من أدوار في إثراء الحياة السياسية المصرية وفي القلب منها حزب النور الذي يمثل فصيلاً وطنيًّا له حضوره السياسي الفعال" بحسب البيان.
ولفت البيان إلى أن "جميع المستشارين يحتفظون بحقهم في الاستقالة من منصبهم وفقًا لتقديرهم الشخصي للمصلحة الوطنية، وهو ما حدث مع المستشارين السابقين وكان موضع احترام الرئاسة في كل مرة"، بحد قوله.
وفي المقابل، أوضح البيان أن "إعفاء أيٍ من المستشارين كذلك هو قرار تتخذه مؤسسة الرئاسة بحسب تقديرها للمصلحة الوطنية وليس مرتبطًا بشكل مباشر بأي تحقيقات أو اتهامات تنأى مؤسسة الرئاسة عن الخوض فيها"، معربة أن أملها في أن "يكون تقدير الرئاسة موضع احترام وطني كذلك".
وأعلنت مؤسسة الرئاسة، مساء الأحد، إقالة علم الدين بسبب ما وصفته بـ"تقارير رقابية" دون إبداء أسباب واضحة.
وأثار الأمر حفيظة حزب النور الذي أعلن انسحابه من هيئة الاستشاريين للرئاسة بعدما قدم بسام الزرقا المستشار السياسي للرئيس والقيادي بحزب النور استقالته أمس احتجاجا على قرار إقالة علم الدين.
وخلال مؤتمر صحفي عقده أمس بالقاهرة، طالب علم الدين مؤسسة الرئاسة بتقديم اعتذار رسمي لما وصفه بـ"الاغتيال السياسي" له.