محمد بوهريد
الرباط ـ الأناضول
أنهى الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، مساء أمس الخميس، زيارة رسمية للمغرب استمرت يومين، وشكر خلالها الرباط على دعمها للتدخل العسكري الفرنسي في مالي.
وبدأ أولاند زيارته، الأربعاء، من مدينة الدار البيضاء، 90 كيلومترًا جنوب العاصمة الرباط.
وأجرى في اليوم الأول من زيارته مباحثات مع الملك محمد السادس.
وألقى كلمة في حفل عشاء نظمه الملك مساء الأربعاء، على شرفه، شكر فيها المغرب على دعمه للتدخل العسكري الفرنسي في مالي.
وقد تدخلت فرنسا عسكريًّا في مالي في يناير/كانون الثاني الماضي، بدعم قوات أفريقية؛ لمساعدة الجيش المالي على طرد حركات مسلحة كانت تسيطر على عدة مدن شمال مالي.
وأشاد كذلك بالعلاقات المغربية - الفرنسية، ووصفها بـ"الفريدة من نوعها والاستثنائية".
وألقى أولاند، أمس، كلمة في البرلمان المغربي، بالرباط، عبر فيها عن رضاه عن مستوى العلاقات بين البلدين.
وأعلن، في الكلمة ذاتها، عن انسحاب قوات بلاده من مالي في غضون أسابيع. واعتبر أنه "لابد من إقرار المصالحة المالية وإجراء الانتخابات في موعدها" المقرر يوم 7 يوليو/ تموز المقبل.
وشارك أولاند، مساء الخميس، في الجلسة الختامية لمنتدى رجال الأعمال المغاربة - الفرنسيين الذي انعقد بالرباط.
وحثّ الرئيس الفرنسي رجال الأعمال في كلا البلدين على تعزيز استثمارتهم المشتركة بالقارة الأفريقية. ودعا أصحاب المقاولات الفرنسية، خاصة الصغرى والمتوسطة، إلى الإقبال على الاستثمار في المغرب.
وأعرب عن افتخاره لكون فرنسا الشريك الاقتصادي الأول للمغرب.
وأوضح أن بلاده استثمرت في المغرب 10 ملايين يورو (10,3 مليار دولار) في السنوات العشر الماضية، من بينها مليار يورو (1,29 مليار دولار) في العام 2012 وحده.
وغادر أولاند مطار العاصمة المغربية الرباط (وسط) عائدًا إلى العاصمة الفرنسية باريس في ختام زيارته.