صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
انطلقت بعد صلاة اليوم الجمعة مسيرة شارك فيها العشرات من أتباع قوى صوفية ومسيحية؛ تضامنًا مع شيخ الأزهر، أحمد الطيب، ورفضًا لــ"إقحام" الأزهر في الخلافات السياسية، مرددين أنه لن يموت.
ويشارك في المسيرة - التي انطلقت من أمام مسجد الإمام الحسين بوسط القاهرة - "الطريقة العزمية الصوفية"، وحركة "الرابطة المصرية" التي تضم مسلمين ومسيحيين مناهضين لما يسمونها الدولة الدينية، وحركة "قوم يا مصري"، الشبابية، وأحزاب سياسية معارضة.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات تؤيد الأزهر، ورددوا عدة هتافات منها: "علي وعلي الصوت.. صوت الأزهر مش هيموت (لن يموت)".
من جانبه، قال رئيس لجنة الشباب بحزب المصريين الأحرار المعارض، حسام فودة، إن "مسيرات اليوم تهدف إلى تأييد شيخ الأزهر والمؤسسة بوجه عام؛ لأنها تدعم الفكر الوسطى"، معرباً عن رفضه التام لـ"تسييس الأزهر".
وأعرب فودة، على هامش المسيرة، عن رفض القوى السياسية لما أسماه "استغلال المنابر الدينية خاصة الأزهرية لتحقيق أغراض سياسية فى الانتخابات البرلمانية المقبلة" (لم يتحدد موعدها بعد).
وكان أكثر من 500 طالب قد تعرضوا للتسمم إثر تناولهم وجبة غذائية في السكن الجامعي التابع لجامعة الأزهر؛ ما تسبب في خروج احتجاجات غاضبة من زملائهم الطلاب، الذين نادوا بإقالة رئيس الجامعة، أسامة العبد، وصعَّد بعضهم من مطالبه لتصل إلى إقالة شيخ الأزهر.
واتهمت قوى معارضة جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها الرئيس المصري محمد مرسي، بافتعال واقعة التسمم للضغط على شيخ الأزهر كي يمرر قانون الصكوك الذي طرحه حزب الحرية والعدالة الحاكم (أسسته الجماعة عام 2011) على البرلمان، وسبق أن رفضه الطيب.