هاجر الدسوقي، أحمد جمال
القاهرة - الأناضول
أعلنت وزارة الصحة المصرية إصابة 44 شخصا في الاشتباكات التي شهدتها القاهرة وعدد من المدن المصرية أمس السبت، وتواصلت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.
ووقعت هذه الاشتباكات خلال مسيرات "يوم الغضب" التي دعت إليها حركة 6 إبريل المعارضة بجبهتيها (الديمقراطية وأحمد ماهر) في الذكرى الخامسة لتأسيسها؛ احتجاجا على سياسات النظام الحالي.
وقالت وزارة الصحة في بيان لها وصل مراسلة وكالة الأناضول للأنباء اليوم الأحد إن عدد الإصابات في الاشتباكات التي وقعت بين محتجين وقوات الأمن منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأحد بلغت 44 إصابة، دون أن توضح ما إذا كان بين المصابين عدد من قوات الأمن.
وأوضح البيان أن 38 مصابا سقطوا أمام مقر النائب العام بدار القضاء العالي بوسط القاهرة و5 أشخاص بميدان الشون في مدينة المحلة الكبرى (بدلتا نيل مصر) وشخص واحد في محافظة الفيوم (جنوب غرب).
وقال يحيى موسى المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة لمراسلة الأناضول إن "الإصابات تتنوع بين اختناقات بقنابل الغاز المسيل للدموع وكدمات وسحجات"، مشيرا إلى أن الوزارة لم يصلها نبأ عن وقوع وفيات حتى صباح اليوم نتيجة الاشتباكات.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة عن حصيلة أولية لضحايا الاشتباكات أمس، مشيرة إلى سقوط 18 إصابة، منهم 16 أمام دار القضاء العالي فقط.
وفي تطور متصل، أمر النائب العام (محامي الشعب) المصري المستشار طلعت عبدالله بفتح تحقيق فى الاشتباكات، بحسب مصادر قضائية.
وتأسست حركة 6 إبريل كحركة واحدة في عام 2008، قبل أن تنقسم إلى حركتين بسبب خلافات داخلية حول أسلوب إدارة الحركة بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 هما: "6 إبريل/ جبهة أحمد ماهر"، و"6 إبريل/ الجبهة الديموقراطية".