هبة زكريا
القاهرة - الأناضول
اتهم نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المصري عصام العريان بقايا نظام الرئيس السابق حسني مبارك بالضلوع في أحداث العنف التي شهدها مقر حزب الوفد المعارض أمس.
وفي تصريح خاص للأناضول قال العريان "مع كل استحقاق انتخابي يظهر من يتعمد إفساد المشهد في مصر، وهو ما حدث من قبل في أحداث محمد محمود وماسبيرو (في القاهرة) واستاد بورسعيد المؤسفة".
وفي رده على سؤال حول من يقف خلف الاعتداء على مقري حزب التيار الشعبي والوفد المعارضين، قال "البعض يحاول تشويه الاستفتاء على الدستور الجديد أمس، والذي ظهر فيه الشعب المصري بصورة حضارية جداً، وهم بالطبع الفلول من بقايا نظام مبارك والمستفيدين منه، والذي دأبوا على هذه الممارسات من قبل الثورة وبعدها".
وحذر القيادي البارز في حزب الحرية والعدالة مما وصفه بـ"استدراج أي من القوى السياسية للعنف"، قائلاً "أي استدراج للعنف سيكون الخاسر مصر".
وأضاف "لابد أن نتعود على الاختلاف في الرأي والمواقف وإدارة هذه الاختلافات بصورة سلمية، لكن للأسف هناك بعض ممن لم يعتادوا الديمقراطية بعد لديهم حنين لممارسات الماضي".
ورجَّح العريان ارتفاع نسبة المؤيدين للدستور الجديد في المرحلة الثانية من الاستفتاء السبت المقبل قائلاً "المؤشرات تقول إن المحافظات العشر في المرحلة الأولى هي التي كان بها التصويت لصالح المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق في جولة الإعادة بينه وبين الرئيس محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية (منتصف العام الجاري)، وبالرغم من ذلك كانت النتيجة بنحو 56.5% لصالح الدستور، ومن ثم فمن الطبيعي أن المحافظات التي يحظى فيها الرئيس بتأييد أكبر ستشهد نسبة أعلى في تأييد مشروع الدستور الجديد".
ورداً على سؤال حول التضارب في تقدير نتائج الاستفتاء بين حزب الحرية والعدالة وجبهة الإنقاذ المعارضة قال "نحن أعلنا نتائج من خلال مراقبين في اللجان الفرعية التي تم فرزها بالفعل، فمن أين أتوا هم بنتائجهم؟".
إلا أنه في الوقت نفسه اعتبر ما ظهر من نتائج غير رسمية للمرحلة الأولى للاستفتاء التي جرت أمس السبت "لا تعتبر نتائج، فنحن في حزب الحرية والعدالة نرى أن نتيجة الاستفتاء هي ما ستعلنه اللجنة العليا للانتخابات بعد انتهاء المرحلة الثانية السبت المقبل وتصويت المصريين في الخارج".